عاجل:

الوسيط الامريكي يعلق على فيديو حزب الله بشأن منصات الغاز الصهيونية

الأحد ٣١ يوليو ٢٠٢٢
٠٣:٠٠ بتوقيت غرينتش
الوسيط الامريكي يعلق على فيديو حزب الله بشأن منصات الغاز الصهيونية زعم الوسيط الأميركي في عملية ترسيم الحدود البحرية، آموس هوكشتاين، ان "فيديو حزب الله بشأن منصات الغاز الاسرائيلية، لا يفيد المفاوضات لأنه سيؤدي الى تصلب الموقف الاسرائيلي، خصوصًا أن هناك انتخابات مقبلة"، في اشارة الى الازمة السياسية الحتادة التي يشهدها الاحتلال وانتخاباته الخامسة خلال اقل من 3 سنوات .

العالم - لبنان

وفي وقت سابق من اليوم، نشر الاعلام الحربي التابع لـحزب الله فيديو يظهر إحداثيات منصات استخراج الغاز الإسرائيلية، وبعث برسالة عنوانها: في المرمى.. اللعب بالوقت غير مفيد، بالتزامن مع بدء الوسيط الأميركي في ملف ترسيم الحدود البحرية آموس هوكشتاين مباحثاته مع المسؤولين اللبنانيين اليوم.

في رسالة تؤكد جهوزية المقاومة لصد محاولات الاحتلال استباحة حقوق لبنان النفطية، نشر الاعلام الحربي في المقاومة الاسلامية مشاهد مصورة لمحطة كاريش تم رصدها من مسافة تسعين كليومترا باجهزة متطورة.

كما تظهر في الشريط المصور مشاهد لسفينتي الحفر والانتاج اللتين استقدمهما الاحتلال الى محيط منصة كاريش.

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل