عاجل:

عضو بالإطار يحدد موعد تشكيل الحكومة العراقية ويعلق على "حل البرلمان"

الجمعة ٠١ يوليو ٢٠٢٢
٠٥:١٦ بتوقيت غرينتش
عضو بالإطار يحدد موعد تشكيل الحكومة العراقية ويعلق على اعتبر عضو ائتلاف دولة القانون والإطار التنسيقي النائب محمد الزيادي، أن الوضع السياسي في العراق "معقد جداً"، مشيراً الى أن انسحاب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر من العملية السياسية أحرج الجميع، وفيما أكد أن الحكومة المقبلة ستشكل خلال شهرين، اشار الى حل البرلمان صعب جداً.

العالم - العراق

وقال الزيادي الخميس في حديث لقناة السومرية الفضائية، إن "الوضع السياسي في العراق معقد لان البلد فيه الكثير من المكونات ومن حق كل مكون ان يكون هناك من يمثله وحكومة الاغلبية ستؤدي الى اقصاء مكون او اقصاء جهة معينة من ادارة الدولة".

واضاف ان "انسحاب الصدر من العملية السياسية أحرج الجميع، وكنا نتمنى ان يكون التيار الصدري في موقع واضح في السلطة التشريعية لموازنة العملية السياسية وان يكون مشارك فيها".

واوضح الزيادي ان "الاطار التنسيقي اصبح لديه استراتيجية واضحة وهي التوافقية والتي سنبدا بتطبيقها بالخطوة الاولى وهي انتخاب رئيس الجمهورية"، واشار الى انه "لا يوجد تفاؤل كبير بتشكيل الحكومة المقبلة بعد عطلة العيد لوجود مشاكل كثيرة تواجه تشكيلها لوجود منغصات كثيرة في العملية السياسية".

وبين الزيادي ان "رأي الصدر محترم من ناحية انتقاده لعدم مصادقة رئيس الجمهورية على قانون "تجريم التطبيع"، مؤكدا انه "بامكان الصدر ان ينتقد اي مسؤول حكومي يقصر في عمله".

وشدد النائب عن دولة القانون على ان "رأي الصدر محترم ولكن للاطار رأي اخر"، موضحا ان "الصدر يتحمل مسؤولية كبيرة وخروجه من البرلمان كان تحت شعار الاصلاح الذي يمثل المدرسة التي خرج منها".

وأكد ان "الحكومة المقبلة صعبة التشكيل ومهامها ضخمة جدا وقد يتعرقل تشكيلها"، مبينا ان "الكرد هم المسؤولين عن اختيار المرشح لمنصب رئيس الجمهورية بعد التوافق مع الكتل الاخرى"، موضحا ان "الاطار التنسيقي لم يفرض تغيير مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني لمنصب رئيس الجمهورية"، مشيرا الى ان "الاطار التنسيقي لديه توافق مع الاتحاد وليس تحالف".

وشدد الزيادي على ان "الاطار التنسيقي متماسك جدا وليس هناك اي خلاف بين مكوناته ورأي الجميع مسموع وهناك مسطرة وضعها الاطار تقيس المواقف بين مكوناتها واذا كان هناك خلاف فهو فقط في وجهات النظر".

وبين ان "الاطار التنسيقي رفع شعار الحكومة المقبلة حكومة خدمات، وانضمام النواب البدلاء عن التيار الصدري لن يغير من موقفنا من تشكيل حكومة توافقية تشمل الجميع"، موضحا انه "لغاية الان لا يوجد اسم تم الاتفاق على ترشيحه لمنصب رئيس الوزراء داخل الاطار التنسيقي، ومن حق الجميع ان يرشحوا لهذا المنصب والمستقلين اذا ارادوا ان يرشحوا شخصية فليقدموا مرشحهم".

وأكد عضو الاطار التنسيقي ان "الكاظمي لن يحصل على ولاية ثانية او يمرر من خلال الاطار التنسيقي بسبب الارث الذي تركة مع الاطار من التعامل مع القضايا السياسية بعين واحدة وعدم احترام رأي الكتل السياسية"، ولفت الى ان "التأثير الخارجي قوي على العملية السياسية ولكن هذا لا يعني اننا تابعين للدول ولكن هناك مصالح تجمع بين الجميع".

وبين الزيادي ان "القرارات التي سيتم اتخاذها من قبل الكاظمي في قمة الرياض لن يكون لها شأن ما لم يصادق عليها داخل البرلمان وذهاب الكاظمي من عدمه لا يعني شي والبرلمان هو من سيقرر".

واضاف ان "خيار الذهاب الى حكومة قصيرة او الذهاب الى انتخابات مبكرة مستبعد ولن يكون الا في حالة فشل حكومة الخدمات"، مشددا على ان "حل البرلمان صعب جدا ولكن يمكن الذهاب الى انتخابات مبكرة".

وختم الزيادي انه "خلال شهرين ستشكل الحكومة المقبلة ما لم تأت عواصف ترابية او امطار تعطل تشكيلها".

0% ...

آخرالاخبار

حاملة الطائرات أبراهام لينكولن تغلي: إنهيار نفسي وتمرد داخل الحاملة!


شاهد: شهداء ومصابون بقصف إسرائيلي في غزة وخان يونس


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نطالب ملادينوف بالخروج من دائرة المواقف الملتبسة ونطق الحقيقة بأن الاحتلال ونتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: استمرار الدعم السياسي والعسكري والتغطية على الجرائم يجعل واشنطن وملادينوف شريكين في استمرار سفك الدم الفلسطيني


مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ واجباتها بالرد الحازم على أي خرق للسيادة أو عدوان يستهدف بلدنا وشعبنا


مصدر عسكري لوكالة سبأ: الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة


وكالة "سبأ" اليمنية عن مصدر عسكري: القوات المسلحة اليمنية استهدفت مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان بطائرتين مسيّرتين وكانت الإصابة دقيقة


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا خزانات وقود ومواد تشحيم ومعدات تُستخدم لتفريغ شحنات ذات طابع عسكري في ميناء أوديسا


الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي


الخارجية اليمنية: لو تعامل النظام السعودي بمصداقية وإنصاف منذ بداية مرحلة خفض التصعيد لما كان اليوم يُحاصر وتستهدف سفنه ومنشآته النفطية وتتساقط أوراقه الواحدة تلو الأخرى