عاجل:

رئيس الطاقة الذرية الايرانية..

اعادة فتح ملف الدراسات المزعومة لن تساعد المفاوضات النووية

الجمعة ١٧ يونيو ٢٠٢٢
١٢:٥٦ بتوقيت غرينتش
 اعادة فتح ملف الدراسات المزعومة لن تساعد المفاوضات النووية اكد مساعد رئيس الجمهورية رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية محمد اسلامي بان افتعال الضجيج السياسي والاعلامي وفرض الضغوط لم ولن يؤثر على ايران، منوها الى ان اعادة فتح ملف الدراسات المزعومة "PMD" لن تساعد المفاوضات النووية.

العالم - ایران

وقال اسلامي في تصريح للصحفيين الخميس بمدينة نطنز التابعة لمحافظة اصفهان وسط ايران: ان من اهداف الاتفاق النووي اغلاق ملف الاتهامات الفارغة من قبل الغربيين ضد ايران والغاء الحظر وبالمقابل قبلنا ببعض القيود على انشطتنا النووية وان نتراجع عن بعض حقوقنا المشروعة ووافقنا على بعض اجراءات المراقبة من اجل ان يتخلوا عن اتهاماتهم السابقة الى الابد وان يتم الغاء الحظر.

واشار الى عدم التزام الاطراف الاخرى بتعهداتها واضاف: الان حيث تجري مفاوضات العودة الى الاتفاق النووي عادوا مرة اخرى لطرح ذات الاتهامات السابقة بوثائق صهيونية مزيفة لذا ليس هنالك من مبرر لان نواصل الالتزام بتعهداتنا وحينما لا يلتزمون هم بتعهداتهم وعادوا مرة اخرى لبداية ذات المسار السابق فقد ازلنا الكاميرات (الاضافية) التي نصبت للاتفاق النووي.

واضاف: ان هذا الامر لا يعني باننا قطعنا صلتنا بالوكالة بل مازلنا نمارس انشطتنا وفق ضوابط الوكالة لكننا ازلنا الكاميرات الاضافية التي كانت قد نصبت للاتفاق النووي.

وقال اسلامي: ان تحلوا بحسن النوايا وعادوا لالتزاماتهم في الاتفاق النووي سنقبل نحن ايضا ذات العبارات التي قلناها في الاتفاق النووي.

واكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية بان الضغوط والضجيج الاعلامي والسياسي لم ولن يؤثر على ايران اطلاقا وقال: ان الضجيج السياسي والضغوط لم تؤثر في الماضي اطلاقا والان ايضا ليس لها اي تاثير ذلك لان ملف (الدراسات المزعومة) "PMD" قد اغلق وان فتحه مجددا لن يساعدهم في شيء.

وفي الرد على سؤال لمراسل حول السبب في الاجراءات السياسية المتخذة من قبل الوكالة الذرية ضد ايران قال: ان لنا نحو اقل من 3 بالمائة من الامكانيات النووية في العالم الا ان اكثر من 25 بالمائة من عمليات التفتيش للانشطة النووية في العالم تجري في ايران ولكن هذه الدول ذاتها التي افتعلت الضجيج ضد ايران الى اي مدى رضخت لعمليات التفتيش؟.

وقال: ان هذه هي سياسة الضغوط القصوى التي فشلت وقد ذهبوا بملف ايران الى مجلس الحكام في انفاسهم الاخيرة ونحن رددنا عليهم بصورة قانونية تماما وفيما لو ارادوا الالتزام بتلك المعاهدة فبامكانهم العودة، لا كلمة اكثر ولا اقل.

0% ...

آخرالاخبار

البنتاغون يطالب شركات الدفاع بتسريع إنتاج الذخائر الأميركية


وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي: القاهرة تعتبر تهجير الفلسطينيين خطا أحمر لن تسمح بحدوثه


عراقجي: المفاوضات مع عُمان لا تعني فتح مضيق هرمز؛ قد يتم التوصل إلى اتفاق، لكن فتح المضيق مرهون بتحقق شروط أخرى تم إبلاغها عبر الوسطاء


عراقجي: تغيير المسارات البحرية لمضيق هرمز مسألة فنية وقانونية ولايعني أن المضيق مفتوح


عراقجي: المفاوضات مع عُمان بشأن مضيق هرمز في مراحلها النهائية


عراقجي: لا محادثات مع الأميركيين بل تبادل رسائل عبر الوسطاء


عراقجي: لا نرى إمكانية لاستئناف المفاوضات ما لم تتوقف الولايات المتحدة عن انتهاكات مذكرة التفاهم وما لم تقدم تعويضات عن انتهاكاتها


عراقجي: لا يزال الوسطاء يحاولون ايجاد طرق للتفاوض مجددا


وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي: لا نجري أي مفاوضات مع الولايات المتحدة في الوقت الحالي


"معاريف" العبرية: "إسرائيل" طرحت مطالب لا تستطيع الدولة اللبنانية تنفيذها، بهدف تبرير رفضها التقدم في ملف المعتقلين اللبنانيين، وكذلك إحراج الحكومة في بيروت


الأكثر مشاهدة

رسالة عراقجي إلى دول الجوار: حان الوقت لنتبنى الأخوة الحقيقية


المنتخب الإيراني يحرز الميدالية الذهبية في الأولمبياد العالمي للذكاء الاصطناعي للمرة الأولى


الوكالة اللبنانية للإعلام: يتعرض مرتفع علي الطاهر على أطراف بلدة النبطية الفوقا لقصف مدفعي إسرائيلي مكثّف


مصادر محلية في سوريا: اشتباكات عنيفة بين عناصر من الأمن العام ومجهولين في ريف إدلب الجنوبي


همتي: تصريحات وزير الخزانة الأمريكي بشأن الاقتصاد الإيراني متناقضة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تطلق قنابل إنارة شمالي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة


مصادر لبنانية: "جيش" الاحتلال نفذ تفجيراً في بلدة حولا


الجيش الأمريكي: إحالة الغواصة النووية الأمريكية "يو إس إس سان خوان" إلى التقاعد بعد 38 عامًا من الخدمة الفعلية


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة المنصوري مجدداً


مركز فلسطيني يرصد 62 عملاً مقاومًا وشعبيًا ضد الاحتلال في الضفة


إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية: تحطم مروحية من طراز سيكورسكي إس-64 على متنها شخصان في ريتشفيلد بولاية يوتا