عاجل:

اشتباكات طرابلس .. تعود وترهب السكان وتقوض استقرارهم

الخميس ١٦ يونيو ٢٠٢٢
٠٩:٣٥ بتوقيت غرينتش
اشتباكات طرابلس .. تعود وترهب السكان وتقوض استقرارهم رئيس حكومة تصريف الأعمال الليبية، عبد الحميد الدبيبة، تجاهل ومازال يتجاهل أزمة الميليشيات المسلحة الخارجة عن القانون المنتشرة في العاصمة طرابلس ومناطق غرب ليبيا، بالرغم من التنديدات والدعوات المطالبة بتفكيكها وضمّها في صفوف الجيش.

اندلعت اشتباكات بين مجموعتين مسلحتين ليل الجمعة السبت في منطقة “جزيرة سوق الثلاثاء” بالعاصمة طرابلس، وقالت وكالة الأنباء الليبية وال إن الاشتباكات المسلحة توقفت بعد تدخل اللواء (444 – قتال) وفض النزاع والانتشار في المنطقة.
وأضافت الوكالة أن وحدات اللواء (444 – قتال) قامت بتأمين وإخراج العائلات العالقة والتي لجأ بعضها إلى فندق باب البحر القريب، وإلى المقاهي والمباني القريبة من منطقة الاشتباكات، والتي حسب المعلومات لم تسفر عن وقوع وفيات في صفوف المدنيين.
وكانت الاشتباكات التي اندلعت بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة مساء أمس الجمعة قد تسببت في حالة من الفوضى والهلع بين المواطنين المتواجدين في المنطقة والتي من المعتاد أن تشهد ازدحاما كبير من العائلات، وخاصة في أيام العطلات لوجود المصيف البلدي وناد ترفيهي وحديقة كبيرة يرتادها المواطنين، طلبا للاستجمام وهربا ارتفاع درجات الحرارة وانقطاع التيار الكهربائي.
وأظهرت المقاطع المرئية المصورة التي تناقلتها المواقع الإعلامية وصفحات التواصل الاجتماعي صور لفرار وهروب المواطنين، وخاصة النساء والأطفال في شوارع المنطقة وهم في حالة من الهلع والفزع خوفا من الرصاص الطائش.
وأعربت المنظمة العربية لحقوق الإنسان بليبيا عن عميق انشغالها للاشتباكات المسلحة التي اندلعت في وسط طرابلس بين مجموعات تابعة لكتائب تتمتع بغطاء الشرعية من حكومة الوحدة الوطنية، الأمر الذي يُعرض ممتلكات وأرواح الناس للخطر.
كما دعت المنظمة حكومة الوحدة الوطنية إلى تكثيف جهودها لتهدئة النزاع المسلح، واستعادة الأمن بمنطقة الاشتباكات وحماية المدنيين وممتلكاتهم، محذرة من أن التصعيد العسكري لطرفي النزاع سيؤدي إلى خسائر بشرية ومادية وخاصة أن أفراد تلك الكتائب المسلحة يعانون جميعهم من نقص في الانضباط.
والجدير بالذكر أن المجلس الرئاسي والبرلمان وحتى مجلس الدولة كانوا قد طالبوا سابقًا بضرورة كبح جماح هذه الجماعات المسلحة، فظاهرة اندلاع الإشتباكات في العاصمة ليست وليدة اليوم، ولطالما عانى سكان المدينة من تداعيات هذه الخلافات التي تنشب بين هذه الجماعات وتنتهي باقتتال.

فإلى أين يتجه الدبيبة بتجاهل هذه الجماعات المسلحة وعدم تفكيكها، لما لها من خطر كبير على سلامة وأمن المواطنين، ولما تسببه من قويض للأمن والإستقرار في العاصمة ولسكانها ولزائريها، سؤال لطالما تم طرحه من قبل المراقبين والناشطين السياسيين، ولكن لا إجابة عليه إلى الآن، وصمت الحكومة بعد أحداث سوق الثلاثاء، خير دليل على عجز الدبيبة عن شرح موقفه أو تبرير ما حصل.

نداء حرب

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية المصري: ندين التوسع الاستيطاني وأي مساس بالوضع القانوني والتاريخي للمقدسات في القدس المحتلة


ناطق الحكومة اليمنية عمر البخيتي: القوات المسلحة اليمنية ستحمي سيادة البلد ضد الانتهاكات من قبل السعودية


الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية: الوفد الأمني بحث مع الجانب السعودي أمن الحدود الدولية والتنسيق الأمني والاستخباري


أكسيوس: كوشنر يعتزم زيارة "إسرائيل" الأسبوع المقبل لإجراء محادثات بشأن غزة


وزير الخارجية التركي، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره المصري عبد العاطي: "ائتلاف مكة" ليس موجّهًا ضد أي دولة


العميد عظمايي: مضيق هرمز مغلق وسيطرتنا على حركة الملاحة فيه كاملة وحاسمة ولا تخفى على مقاتلي القوة البحرية في حرس الثورة أي حركة تجري في هذا المضيق


قائد القوة البحرية في الحرس الثوري العميد علي عظمائي: الواقع يُقاس في الميدان، لا بتصريحات المسؤولين الأمريكيين


"بلومبرغ": الهجوم اليمني يوم الأحد الماضي ألحق أضرارًا أيضًا بأحد خزانات تخزين النفط الخام في مصفاة جيزان


"بلومبرغ": الهجوم اليمني اليوم على مصفاة جيزان تسبب بأضرار في أحد خزانات المصفاة


"بلومبرغ": مصفاة جيزان تعرضت لهجومين من اليمن خلال أسبوع استهدفا خزانات في المصفاة