عاجل:

حماس: قانون الطوارئ للاحتلال بالضفة الغربية باطل

الإثنين ٠٦ يونيو ٢٠٢٢
٠٣:٠٥ بتوقيت غرينتش
حماس: قانون الطوارئ للاحتلال بالضفة الغربية باطل أكدت حركة المقاومة الإسلامية  "حماس" رفضها ما يُسمى بقانون الطوارئ الذي يسعى "الكنيست" الصهيوني لإقراره وتنفيذه في الضفة الغربية المحتلة.

العالم- فلسطين

وقالت الحركة، في تصريح صحفي، اليوم الاثنين: إن هذا القانون تشريعٌ باطل، ولن يمنح الاحتلال ومستوطنيه أي شرعية أو صفة قانونية، ولن يوفر لهم أمناً أو سيادة مزعومة.

وأضافت أن هذا التشريع تعبيرٌ عن سياسة استعمارية مكشوفة، لن تُجمّلها محاولات التخفّي خلف قوانين احتلالية عنصرية تمثّل انتهاكاً صارخاً لحقوق شعبنا الفلسطيني، ولكل الأعراف والمواثيق الدولية ذات الصلة.

وتواجه الحكومة الائتلافية في الكيان احتمال الانهيار، وسط طرح تمديد سريان قانون الطوارئ بالضفة الغربية للتصويت بالكنيست في وقت لاحق اليوم الاثنين، فى ظل غموض تصويت نواب "القائمة العربية الموحدة".

وقالت هيئة البث الإسرائيلي: إن الائتلاف يواجه اليوم امتحانًا جديدًا، يمكن أن يحسم مصيره، مع التصويت على تمديد أنظمة الطوارئ في الضفة الغربية، والذي تأجل مرات عدة بسبب عدم توفر الأغلبية.

ويواجه التصويت على ما يُعرف بنظم "الطوارئ" -الذي يتم تجديده منذ أكثر من 50 سنة في عهد حكومات الاحتلال المتعاقبة- للمرة الأولى في تاريخ إسرائيل، مصاعب شديدة بسبب عدم توفّر الأغلبية للحكومة في الكنيست.

0% ...

آخرالاخبار

الاتحاد الأوروبي: ندعو إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لمنع عنف المستوطنين وضمان محاسبة مرتكبي الجرائم


الاتحاد الأوروبي: عنف المستوطنين والترهيب وتدمير المنازل والممتلكات في الضفة الغربية يجب أن يتوقف


نقطة تواصل.. رفض اسرائيلي لخطة ترامب يحبط سکان غزة


أسطول ترامب الذهبي.. قوة بحرية أم هدف ضخم؟.. ما رأيکم؟


فشل أوكراني في التصدي للهجمات الروسية والسبب نقص صواريخ باتريوت


مضيق هرمز مغلق ولن يُفتح قبل قبول الشروط الإيرانية


مستوطنون يقتحمون محيط منازل فلسطينيين في قرية برقا بقضاء رام الله


الأونروا: منشآتنا محمية بموجب القانون الدولي من خلال امتيازات وحصانات الأمم المتحدة


الأونروا: نحذر من "الاستيلاء الوشيك" للسلطات الإسرائيلية على منشآتها في مخيم شعفاط بالقدس الشرقية


حماس: نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والعمل على إيقاف مد التوسع الاستيطاني، ومحاسبة قادة الاحتلال