عاجل:

تونس.. الرئاسة ترفض استلام رسالة حزب "الدستوري الحر"

الثلاثاء ٣١ مايو ٢٠٢٢
٠٩:٣٦ بتوقيت غرينتش
تونس.. الرئاسة ترفض استلام رسالة حزب قال الحزب الدستوري الحر في تونس ، إن رئاسة الجمهورية رفضت تسلم مطلب تظلم "الدستوري الحر" ضد دعوة الناخبين للاستفتاء.

العالم - تونس

وأعلن الدستوري الحر في بيان يوم الاثنين أن مصالح مكتب الضبط بمؤسسة رئاسة الجمهورية رفض تسلم المطلب المسبق المتضمن تظلمه ضد الأمر الرئاسي عدد 506 لسنة 2022 المؤرخ في 25 مايو 2022 المتعلق بدعوة الناخبين إلى الاستفتاء في مشروع دستور جديد للجمهورية التونسية يوم الاثنين 25 يوليو 2022 والذي طالب فيه قيس سعيد بالتراجع عن ذلك النص نظرا لترسانة الخروقات والتجاوزات القانونية التي جاءت ضمنه.

وذكر الحزب أن مكتب الضبط تسلم المراسلة من مبعوث الحزب والمؤيدات المصاحبة له وأمره بالانتظار قرابة ساعة وربع من الزمن، ثم عاد لإعلامه برفض القبول، وفق نص البلاغ.

وعبر الحزب عن استهجانه الكبير من ظاهرة رفض قبول مراسلاته ومطالبه من قبل "السلطة الغاصبة" وتسييس مكاتب الضبط برئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة وغيرها وفرض هيمنة قيس سعيد على المصالح الإدارية وضرب مبدأ حياد الإدارة في سابقة خطيرة في تاريخ تونس.

كما أفاد الحزب بأن رفض تسلم مطلب التظلم الذي "وجهه للحاكم بأمره والذي ينص قانون المحكمة الإدارية على أنه وجوبي لقبول دعوى تجاوز السلطة التي سترفع ضد الأمر الرئاسي المذكور شكلا، يعتبر مصادرة لحقه في التقاضي وحرمانا له من الطعن في القرارات اللاشرعية التي ينبني عليها مسار الإستفتاء ومحاولة لإسقاط الدعوى القضائية من الناحية الشكلية ومنع الخوض في أصل التجاوزات ويبرهن على خوف قيس سعيد من استجابة القضاء لطلب توقيف تنفيذ أمر دعوة الناخبين وإسقاط مشروعه الشخصي الذي يستميت في تمريره بالقوة".

وأكد الحزب أنه لن يصمت أمام هذه الإنتهاكات الجسيمة التي يقوم بها قيس سعيد ليخرس صوت الشعب التونسي ويعتدي على سيادته وسيواجه هذا التجبر والتسلط بالوسائل القانونية المتاحة.

0% ...

آخرالاخبار

نقطة تواصل.. رفض اسرائيلي لخطة ترامب يحبط سکان غزة


أسطول ترامب الذهبي.. قوة بحرية أم هدف ضخم؟.. ما رأيکم؟


فشل أوكراني في التصدي للهجمات الروسية والسبب نقص صواريخ باتريوت


مضيق هرمز مغلق ولن يُفتح قبل قبول الشروط الإيرانية


مستوطنون يقتحمون محيط منازل فلسطينيين في قرية برقا بقضاء رام الله


الأونروا: منشآتنا محمية بموجب القانون الدولي من خلال امتيازات وحصانات الأمم المتحدة


الأونروا: نحذر من "الاستيلاء الوشيك" للسلطات الإسرائيلية على منشآتها في مخيم شعفاط بالقدس الشرقية


حماس: نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والعمل على إيقاف مد التوسع الاستيطاني، ومحاسبة قادة الاحتلال


حماس: ندعو أبناء شعبنا إلى تعزيز صمودهم وتمسكهم بأرضهم، وتعزيز كل وسائل المقاومة والمواجهة وردع الاحتلال ومستوطنيه


حماس: مخططات الضم والاستيطان والتهجير لن تمر مهما كلف ذلك من تضحيات، ولن تنجح كل غطرسة الاحتلال في انتزاع شعبنا من أرضه