عاجل:

مستقبل الهدنة في ظل استمرار الخروقات

الخميس ٢٦ مايو ٢٠٢٢
٠٤:٥٤ بتوقيت غرينتش
تجري في العاصمة الاردنية عمان مباحثات ومشاورات بين الاطراف اليمنية بشان تثبيت الهدنة وفتح الطرقات حيث وصل وفد عسكري من صنعاء ووفد يمثل قوى العدوان لاجراء مناقشات برعاية الامم المتحدة.

العالمالمشهد اليمني

هذا وأعلن المبعوث الأممي الى اليمن هانس جرندبيرج بدء المناقشات، وقال انها سوف تتركز حول فتح الطرق في تعز ومحافظات أخرى.

هذا بينما قالت وسائل اعلام وشخصيات سياسية ان مباحثات ومشاورات عمان تشمل ايضا الاوضاع الاقتصادية وان هناك وفودا من الطرفين تبحث موضوع دفع مرتبات موظفي الدولة.

الى ذلك اعلنت قيادات في صنعاء ان الوفد الوطني لا يناقش الان موضوع تمديد الهدنة التي ستنتهي بعد اسبوع مضيفة ان صنعاء ليست مضطرة لتمديد الهدنة طالما لا زالت معاناة الشعب بسبب العدوان والحصار مستمرة.

فما هو مستقبل الهدنة في ظل الاوضاع الحالية؟ وما هي ابرز الملفات حول الحصار وفتح الطرقات؟ وماذا عن تمديد الهدنة؟

وأكد ضيف البرنامج حميد عاصم عضو الفريق الوطني المفاوض من العاصمة اليمنية صنعاء أن الوفد اليمني المفاوض وصل عمان قبل خمسة ايام فيما وصل الطرف المقابل يوم امس لمناقشة فتح الطرقات منوها الى أنه في صنعاء يتم الاهتمام بفك الحصار عن الشعب اليمني.

وقال عاصم:"موضوع الهدنة لايزال قيد الدراسة لان العدوان لم يلتزم حتى الان وطالما كان الطيران العسكري الاجنبي في سماء اليمن فان فرص النجاح ستكون ضئيلة لان فرص النجاح تحتاج الى هدنة محترمة".

واعتبرعاصم في أن نجاح الهدنة يعتمد على المرتزقة والسعودية واميركا مشيرا الى أنه اذا كانت الهدنة من اجل الحصار وقتلنا فنحن في غنا عنها".

فيما أشار محمد الزبيدي الاعلامي اليمني من بيروت الى أن خروقات الهدنة تؤثر على مسار بناء الثقة منوها الى أنه ما تمت ملاحظته هو ان الامم المتحدة لم تتحرك سوى في اللحظة الاخيرة لانتهاء مهلة الهدنة مشيرا الى أنه لايمكن القبول بهدنة بدون رفع الحصار عن الموانئ والمطارات فنحن امام حرب ناعمة.

وقال الزبيدي:"نحن امام اطراف تحاول افشال الهدنة ونحن امام اطراف تفتقر لنوايا انجاح اي شئ يتم الاتفاق بشانه منوها الى أن مايجري في العاصمة الاردنية هي نوايا صادقة من قبل صنعاء ومن مصلحة الاميركي في ان يبقى النفط السعودي بعيدا عن الصواريخ والمسيرات اليمنية".

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي