عاجل:

في حال تماطل الحكومة في تنفيذ القرارات..

"تنسيقية الحركات الاجتماعية" في تونس تهدد بتصاعد الإحتجاجات

الثلاثاء ١٠ مايو ٢٠٢٢
٠٦:٠٧ بتوقيت غرينتش
تطالب التنسيقية الوطنية للحركات الاجتماعية، الحكومة التونسية بفتح الملفات الاجتماعية، وتسوية ملفات التشغيل منها، داعية إلى ضرورة تنفيذ الاتفاقات الموقعة والتي تماطل الحكومة في تنفيذها.

العالم - تونس

ونظمت التنسيقية التي تضم عدداً من ممثلي جمعيات العاطلين والعاملين في آليات تشغيل مؤقتة أو هشة، مساء أمس الإثنين، وقفة احتجاجية أمام المسرح البلدي بشارع الحبيب بورقيبة في العاصمة التونسية، للتذكير بالمطالب، وإعلان خطوات التصعيد إن لم تتم تسوية المطالب، رافعين شعارات من بينها "كفى تهميشاً وتجويعاً".

وقال عضو التنسيقية، عبد الحق المسدوري، لـ"العربي الجديد"، إنّ المهلة التي منحت للسلطة الحالية دامت 9 أشهر، ولم يسبق أن منحت أي حكومة هذا الوقت الطويل، لكن لا يوجد أي تجاوب أو رغبة في حل الملفات الاجتماعية.

مضيفاً أنّ "الهدنة انتهت، وتم استنفاد كل الحلول القانونية والاحتجاجية الممكنة، ولذلك فالتصعيد قادم، وسيكون الأسبوع زاخراً بالتحركات، فاليوم الثلاثاء، هناك وقفة احتجاجية لعمال الحظائر أمام وزارة الشؤون الاجتماعية، ثم وقفة للمشمولين بقانون 38، تليها وقفات أخرى ستنتقل إلى الجهات".

وبيّن المسدوري أنه "لا بد من إيقاف نزيف التهميش والبطالة، وبالتالي لا بد من حل الملفات العالقة الخاصة بالدكاترة المعطلين عن العمل، وعمال الحظائر، ومختلف المشمولين بالآليات المتعددة للتشغيل الهش.

أولويات الحكومة تبدو سياسية، في حين أن مطالب الشعب اجتماعية واقتصادية، وهناك هوة بين السلطة والشعب".

وأكد الحاصل على شهادة الدكتوراه، كمال حمدي، لـ"العربي الجديد"، أنه رغم الاعتصام الذي نفذ في 2020، ودام نحو سنة و8 أشهر، إلى غاية اليوم لم تتم الاستجابة لأي مطلب، مبيناً أن "هناك نحو 10 آلاف عاطل حاصل على الدكتوراه، ورغم فتح مناظرة للانتداب، لكنها إلى اليوم لم تنجز، و"لا بد من حلول جذرية لاستيعاب الدكاترة المعطلين عن العمل في كل الوزارات والمؤسسات العمومية، فهم يحملون أعلى شهادة علمية، ومن المخجل في بلد يتشدق بالعلم أن لا يعترف بهم"، كما يقول.

ويؤكد ممثل عمال الحظائر، بوبكر العكرمي، أنّ هذه الوقفة جاءت للتعبير عن غضبهم بسبب سياسة المماطلة والتسويف في تطبيق القانون، خاصة لمن هم فوق 45 سنة، موضحاً أنّ "الحضور الرمزي لممثلي التنسيقيات كان لتوجيه رسالة إلى الحكومة والرئاسة، بأنه ينبغي أن نكون مشاركين في الحوار، ولدينا تصورات وخبرات تمكن من تقديم حلول".

وقال عضو التنسيقية، صبري بن سليمان، لـ"العربي الجديد": "كنا نأمل بعد قرارات 25 يوليو، صدور قرارات ثورية تهم التشغيل والملفات الاجتماعية العالقة، لكن بعد مرور 9 أشهر لم يلتفت الرئيس (قيس سعيد) إلى هذه الملفات. طاقة الصبر انتهت، ولا يمكن في ظل الوضع المعيشي الحالي الانتظار، ولا تهمنا القوانين الجديدة طالما لم تتم تسوية المطالب القائمة".

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها