عاجل:

المغرب يكشف عن إنشاء منطقة عسكرية جديدة قرب الحدود مع الجزائر

الأربعاء ٢٣ فبراير ٢٠٢٢
٠٣:١٩ بتوقيت غرينتش
المغرب يكشف عن إنشاء منطقة عسكرية جديدة قرب الحدود مع الجزائر أنشأ المغرب، منطقة عسكرية جديدة شرقي البلاد، قرب الحدود مع الجزائر.

العالم - المغرب

جاء ذلك بحسب نسخة فبراير/ شباط الجاري، من مجلة “القوات المسلحة الملكية” (يصدرها الجيش المغربي بشكل شهري).

وقالت المجلة: “ترأس الجنرال بلخير الفاروق المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، بالرشيدية (وسط شرق) مراسم تنصيب قائد المنطقة الشرقية، الجنرال محمد مقداد”.

وأضافت أنه “بهذه المناسبة، هنأ بلخير الفاروق، محمد مقداد على الثقة التي منحه إياها الملك محمد السادس، متمنيا له التوفيق في مهامه الجديدة”.

وذكرت أن “إنشاء هذه المنطقة يهدف إلى ضمان تناغم القيادة والمراقبة والدعم للمكونات البرية والجوية والبحرية للقوات المسلحة الملكية من أجل الحصول على مزيد من المرونة وحرية التحرك اللازمتين لتحقيق كافة المهام”.

وسبق للجنرال محمد مقداد، أن شغل عدة مناصب عسكرية مهمة داخل الجيش المغربي، منها قائد قطاع واد درعة العسكري (وسط).

وبحسب الإعلام المحلي، فإنه بالإضافة لوجود منطقة عسكرية جنوبية في المغرب، تشمل المناطق الجنوبية (إقليم الصحراء)، أصبح هناك منطقة عسكرية شرقية جديدة، وتشمل المناطق الشرقية المتاخمة للحدود مع الجزائر.

ولم تذكر مجلة الجيش المغربي تفاصيل أكثر عن المنطقة العسكرية ومساحة امتدادها، إلا أن إنشائها يأتي في ظل قطيعة دبلوماسية مع الجارة الشرقية الجزائر، على خلفية قضايا خلافية، أبرزها قضية إقليم الصحراء والحدود المغلقة بين البلدين منذ عام 1994.

وتحد الجزائر المغرب من الشرق والجنوب ويبلغ طول الحدود بين البلدين حوالي 1559 كيلومترا.

وفي أغسطس/آب الماضي، أعلنت الجزائر، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب، جراء ما اعتبرته “سلسلة مواقف وتوجهات عدائية”، وهو ما وصفته الرباط بـ”المبررات الزائفة والعبثية”، قبل أن تعلن إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات المدنية والعسكرية المغربية، في سبتمبر/أيلول 2021.

وتقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا بإقليم الصحراء تحت سيادتها، بينما تدعو جبهة “البوليساريو” إلى استفتاء لتقرير‎ المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تستضيف لاجئين من الإقليم.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية