عاجل:

تصدعات في المجموعات القبلية المساندة للجيش المصري بسيناء

الأحد ١٣ فبراير ٢٠٢٢
٠٥:١١ بتوقيت غرينتش
تصدعات في المجموعات القبلية المساندة للجيش المصري بسيناء أتمت المجموعات القبلية المساندة للجيش المصري في محافظة شمال سيناء مهمتها، باستعادة السيطرة الأمنية على مناطق واسعة من المحافظة، بعد أن كانت تحت يد تنظيم "ولاية سيناء الموالي" لتنظيم "داعش" لأكثر من سبع سنوات.

العالم - مصر

مصر (العربي الجديد): لكن سرعان ما دبت الخلافات بين تلك المجموعات، بحثا عن المزيد من المكاسب بالتقرب من قوات الجيش المنتشرة في المنطقة. وباتت كل قبيلة في سيناء تسعى لإيجاد خط اتصال منفصل مع قوات الجيش بعيدا عن مظلة "اتحاد قبائل سيناء" الذي يقوده رجل الأعمال السيناوي إبراهيم العرجاني، المقرب من دوائر الاستخبارات المصرية وفي مقدمتها محمود عبد الفتاح السيسي.

مساندة المجموعات القبلية للجيش

وفي التفاصيل، قال أحد العاملين في مجموعة قبلية تساند قوات الجيش في نطاق مدينة الشيخ زويد، إن في سيناء ثلاث قبائل ذات تعداد سكاني كبير، وتتمثل في الترابين، والسواركة، والارميلات.

وكان إبراهيم العرجاني من قبيلة الترابين يستحوذ على مكاسب العمل مع قوات الجيش، ويعمل تحت عباءته أفراد القبائل البدوية، طمعا في البحث عن لقمة العيش، والفتات الذي يلقيه لهم بين الفينة والأخرى، إلى أن تمكن بعض هؤلاء الأفراد من نسج علاقات مباشرة مع قيادات ميدانية في قوات الجيش، مكنتهم من تشكيل مجموعات ذات خبرة وامكانيات على مساعدة الجيش بشكل حقيقي.

الأيام الماضية شهدت عدة إشكالات بين القبائل على قضايا تافهة

وأضاف العامل أن كثرة الحديث عن استخدام اسم "اتحاد قبائل سيناء"، ومجموعات مكافحة الإرهاب بالتعاون مع الجيش المصري، في إنجاز أعمال خاصة بمتنفذين في الاتحاد، لا سيما مناطق جنوبي رفح، حيث منطقة البرث، صاحبة السمعة السيئة نتيجة زراعة المخدرات فيها، والتهريب من وإلى الأراضي المحتلة عبر الحدود الملاصقة للمنطقة، دفعت قيادات ميدانية بالجيش إلى البحث في البدائل عن هؤلاء المتنفذين.

وعليه، كان تشكيل مجموعات أخرى، في مناطق رفح والشيخ زويد، تقاتل إلى جانب الجيش، وتكون مأمورة بشكل مباشر من الجيش، ولا علاقة لها بالمتنفذين من قبيلة الترابين، والمقربين من العرجاني على وجه الخصوص.

ووفقا للمعلومات فإن في محافظة شمال سيناء، بات هناك عدة مسميات، تعمل إلى جانب الجيش المصري، وتتمثل في الآتي: "اتحاد قبائل سيناء" الذي يرأسه العرجاني، ويتفرع منه عدة مجموعات كـ"مجموعة الشهيد وسيم العرجاني"، والقوة الخاصة "أف 70".

كما هناك مجموعات أخرى لا علاقة للعرجاني بها، وهي مجموعة رجال الظل، و"كتائب الشهيد سالم أبو لافي"، الذي قتل في كمين لتنظيم "داعش" قبل خمس سنوات، وهو شريك العرجاني سابقا، و"مجموعة الملوك - قبيلة الارميلات"، و"مجموعة المغارة"، و"قوة القائد بدر".

عشرات الشباب البدو بدأوا بالقتال مع الجيش منذ أواخر عام 2016

وفي التعقيب على ذلك، قال أحد شيوخ سيناء، إن "الأيام الماضية شهدت عدة إشكالات بين القبائل، لم نشهد مثلها طيلة سنوات "الحرب على الإرهاب"، وعلى قضايا تافهة، إلا أن السلاح بيد عشرات الشبان العاملين مع قوات الجيش، غير المعادلة بشكل لافت".

وأضاف: "بات هذا السلاح مدعاة لفتنة داخلية، في ظل رغبة الجميع التقدم في العلاقة مع قيادات الجيش بسيناء، ولو كان ذلك على حساب أبناء القبائل الأخرى، الذين هم جميعا أصحاب أرض واحدة وقضية واحدة، إلا أننا شهدنا تهديدات وعروضا عسكرية، ورسائل متبادلة بين عدة قبائل ومجموعات عسكرية في سيناء، وهذا نذير خطير لما تحمله الأيام للمنطقة".

مقاتلو القبائل يبحثون عن مكاسب الحرب

وتابع أنه في ظل هدوء الأحداث الأمنية، وزوال خطر "داعش" بشكل كبير، تفرغ المقاتلون البدو مع الجيش لبعضهم البعض، بحثا عن مكاسب الحرب، بالحصول على بطاقات للتحرك خارج سيناء بسياراتهم الخاصة، وتنسيقات العبور عبر قناة السويس، والحصول على أسلحة حماية شخصية مرخصة من قوات الجيش، خوفا من تعرضهم للأذى نتيجة عملهم مع الأمن، وما شمل ذلك من شر أصاب مواطنين كثرا على يد هؤلاء المتعاونين.

وأشار الشيخ إلى أن المشهد آخذ في التعقيد، في ظل صمت مريب من قيادة الجيش، على الحالة الراهنة، وكأنهم يريدون التخلص من هؤلاء البدو بعد انتهاء مهمتهم في ملاحقة التنظيم على مدار السنوات الماضية.

يشار إلى أن عشرات الشباب البدو بدأوا بالقتال مع الجيش منذ أواخر عام 2016، مقابل تسهيلات حصلوا عليها، في التحرك بأريحية على كمائن الجيش في نطاق سيناء، وركوب سيارات الدفع الرباعي المحظورة في شمال سيناء، بالإضافة إلى السماح لهم بممارسة أعمال تجارية ممنوعة.

في المقابل، سجلت إنجازات لهذه المجموعات القبلية بتمكنها من الوصول لعناصر من "داعش"، سواء بالقتل أو الإصابة أو الاعتقال، بينما خسرت المجموعات عددا كبيرا من عناصرها، على يد التنظيم.

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس الإيراني: اتخاذ القرار بشأن الحرب ليس من صلاحيات الحكومة وسندعم أي قرار يتخذه القادة العسكريون وقائد الثورة


الرئيس الإيراني: الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي يدركان أن الحرب لا يمكنها أن تجبر دولة ما على الاستسلام


مصدر في المستشفى المعمداني: إصابة طفل بنيران قوات الاحتلال في حي التفاح شرقي مدينة #غزة


الزيدي: الزيدي: 30 سبتمبر المقبل يمثل الموعد النهائي لانسحاب 'قوات التحالف' من العراق


الزيدي: نؤكد على حماية أمن العراق وسيادته وأهمية الركون إلى الحوار في القضايا الإقليمية والدولية


رئيس الوزراء العراقي: حريصون على بناء علاقات متوازنة مع دول الجوار وعدم السماح باستخدام أراضينا لتهديد أمنها


وزير الخارجية الايراني یحدد شروط إعادة فتح مضيق هرمز


مصادر لبنانية: طائرات مسيّرة إسرائيلية تلقي مواد متفجرة على تلة علي الطاهر في جنوب لبنان


عراقجي: مساعي الولايات المتحدة إلى تقويض إدارة إيران لمضيق هرمز أمر غير مقبول تحت أي ظرف من الظروف


عراقجي: الولايات المتحدة هي من انتهكت مذكرة التفاهم ويجب متابعة انتهاكاتها مع باكستان بنداً بنداً


الأكثر مشاهدة

ترامب: لا أحد يرغب في المخاطرة بسفنه التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات والتعرض لاصطدام عرضي بلغم في مضيق هرمز


مصادر فلسطينية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف محيط مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة


صحيفة "غلوبس" الاقتصادية الإسرائيلية: دبي لم تعد آمنة، وأثرياء العالم يبحثون عن وجهات جديدة للاستقرار فيها


هكذا يرد قاليباف على تصريحات ترامب بشأن إيران


اللواء محسن رضائي: لن نسمح مطلقًا بفتح ممر ثانٍ في مضيق هرمز


قصف مدفعي إسرائيلي شمال شرقي مدينة غزة


مصادر فلسطينية: قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي تنسحب من مخيم قلنديا بعد عدوان عسكري استمر يومين


محادثات هاتفية بين وزيري الخارجية الايراني والموريتاني.. هذا ما بحثاه


محافظة القدس: قوات الاحتلال اعتقلت واحتجزت أكثر من 70 فلسطينيًا في مخيم قلنديا شمالي القدس


السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز: علينا وقف دعم حكومة "إسرائيل" المتطرفة التي نفذت إبادة جماعية بحق الفلسطينيين


واس: ولي العهد و ماكرون بحثا خلال الاتصال الهاتفي جهود تعزيز الاستقرار بالمنطقة وتحقيق أمن وحرية الملاحة البحرية