عاجل:

عن توقيت ليس بريئاً:

واشنطن تُلفْلف فضيحة الحسكة

الجمعة ٠٤ فبراير ٢٠٢٢
٠٥:٢٣ بتوقيت غرينتش
واشنطن تُلفْلف فضيحة الحسكة تُثبت الوقائع الميدانية القليلة التي تكشّفت حتى الآن، حول عملية الإنزال الجوي الأميركي في الشمال السوري بهدف قتْل زعيم تنظيم «داعش» الارهابي الذي يحمل أكثر من اسم ولقب، أهمّها: محمد سعيد عبد الرحمن المولى، أمير محمّد عبد الرحمن المولى الصلبي، الحاج عبدالله، وأبو إبراهيم الهاشمي القرشي، وجودَ دور مهمّ وأساسي للأحداث التي وقعت في سجن الصناعة في مدينة الحسكة خلال الأسبوع الفائت، سواءً في اتّخاذ قرار تنفيذ الهجوم على زعيم «داعش» الارهابي على رغم مخاطره، أو حتى في تحديد الموقع الدقيق الذي يتواجد فيه الرجل.

العالم - مقالات وتحليلات

كتبت صحيفة "الاخبار" اليوم الجمعة: يبدو أن ما مهّد لذلك معلومات استخباراتية حصلت عليها الولايات المتحدة من قيادات في ارهابيي «هيئة تحرير الشام»، صاحبة السطوة في المنطقة التي نُفّذت فيها العملية، حيث قُتل سابقاً الزعيم السابق لـ«داعش»، الارهابي أبو بكر البغدادي.

وبحسب ما كشفه أمس مسؤولون أميركيون كبار لوسائل الإعلام، فإن الرئيس الأميركي، جو بايدن، كان قد أُطلع قبل نحو شهر على العملية، إلّا أنه لم يعطِ الإذن بتنفيذها إلّا فجر يوم الثلاثاء الأخير.

ويشير التوقيت الذي اختاره بايدن لمنح الإذن والموافقة على المهمّة الخطيرة، إلى السعْي الأميركي الحثيث للتغطية على فضيحة فرار العشرات وربّما المئات من عناصر التنظيم الارهابي، من سجن محصّن خاضع لسيطرة واشنطن وحلفائها الأكراد، ولإثبات قدرة الولايات المتحدة، أمام أصدقائها قبل أعدائها، على قمع التنظيم الارهابي وتصفية قادته وإحباط عملياته. ولعلّ واشنطن استغلّت إلقاء القبض على عدد من مسلحيه بعد بدء الهجوم على السجن، أو مراقبة تحرّكات قادته الذين تمكّنوا من الفرار من سجن الصناعة، لتحصل على معطيات تساعدها في تحديد أماكن تواجد قادة «داعش» الارهابي في سوريا والعراق، ولا سيما زعيمه.

أثبتت واشنطن، مرّة أخرى، أنها تستطيع الوصول إلى قادة التنظيمات المتطرفة حينما تريد ذلك

وفي هذا السياق، تؤكّد مصادر أمنية في الحسكة، في حديث إلى «الأخبار»، أن «المعالم الأولى للعملية الأميركية، بدأت عقب تنفيذ "داعش" الهجوم على سجن الثانوية الصناعية في مدينة الحسكة، وتمكّن عدد من قيادات الصفّ الأول من الفرار من السجن، والوصول إلى إدلب».

وتضيف المصادر أن «القوات الأميركية تعقّبت قيادياً بارزاً في التنظيم الاهاربي، تمكّن من الفرار والوصول إلى إحدى المناطق في الشمال السوري، والتي يبدو أنها المنطقة نفسها التي جرت فيها عملية الإنزال أمس».

وتكشِف المصادر أن «المعلومات الميدانية تشير إلى أن القياديّ البارز الفارّ قد قُتل في العملية إلى جانب أمير داعش»، مرجّحةً أيضاً «مقتل أو إصابة القياديَّيْن البارزيْن في التنظيم الارهابي، أبو خالد العراقي، وأبو حسين خطّاب، في العملية نفسها، حيث كانا إلى جانب القرشي».

أثبتت واشنطن، مرّة أخرى، أنها تستطيع الوصول إلى قادة التنظيمات المتطرفة أينما وُجدوا ــــ حينما تريد ذلك ــــ، بدءاً من أسامة بن لادن مروراً بأبو بكر البغدادي وصولاً اليوم إلى القرشي. كما تشير وقائع العملية، وما سبقها، إلى أن إمساك واشنطن بملفّ سجناء تنظيم «داعش» الارهابي لدى «قسد»، يُشكّل لها كنزاً ثميناً من المعلومات الاستخباراتية التي تتيح لها التحكّم بمسار نشاط التنظيم الارهابي، عبر اكتشافه مبدئياً، ثمّ إحباطه أو غضّ النظر عنه، أو حتى نقل مسلحين وقياديين منه من السجون إلى مناطق أخرى في إطار صفقات مبهمة، كما حدث أخيراً في الحسكة.

0% ...

آخرالاخبار

صحيفة الغارديان: مع تمديد مهمة حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، ازداد الضغط النفسي على البحارة والقوات على متنها، وحاول عدد منهم إلقاء أنفسهم في البحر


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة عقربا جنوب مدينة نابلس


صحيفة الغارديان: تفاقم الأزمة النفسية بين القوات الأمريكية على متن حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن"


بن غفير يشدد ظروف اعتقال الأسرى الفلسطينيين


مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تداهم عددًا من المنازل خلال اقتحام مدينة البيرة، وسط الضفة الغربية


واشنطن بوست عن مسؤول أمريكي: تقديم إسرائيل معلومات بشأن احتمال استهداف ترمب ربما كان يهدف للتأثير في قراراته


واشنطن بوست عن مسؤول أمريكي: التقارير عن تهديدات لحياة ترمب أثناء زيارته #تركيا مستمدة من مصادر "إسرائيلية"


المتحدث باسم الخارجية: إيران لا يمكنها تجاهل تلوث سواحلها، وعلى المستفيدين من ملاحة هرمز معالجة أضراره


مصادر اعلامية لبنانية: غارة جوية اسرائيلية استهدفت اطراف بلدة المنصوري جنوبي البلاد


قوات الاحتلال تُطلق الرصاص الحي اتجاه الشبان خلال اقتحام حي كفر سابا بمدينة قلقيلية