عاجل:

في ظل التصعيد..

العدوان يمنع إدخال الوقود إلى اليمن

الجمعة ٢٨ يناير ٢٠٢٢
٠٨:٤٥ بتوقيت غرينتش
العدوان يمنع إدخال الوقود إلى اليمن تعيش المحافظات اليمنية أزمة شحّ حادّ في المشتقّات النفطية، بفعْل سلسلة إجراءات اتّخذها تحالف العدوان والحكومة الموالية له، وأدّت إلى تشديد الحصار المفروض على اليمن.

العالم-اليمن

وعلى رغم تصاعُد الدعوات إلى إنهاء تلك الإجراءات، إلّا أن العدوان لا يزال مصرّاً عليها، في ما يبدو محاولة لتسليط «عقاب جماعي» على اليمنيين، في أعقاب عمليتَي «إعصار اليمن».

في موازاة التصعيد العسكري الذي يقوده التحالف السعودي - الإماراتي في اليمن منذ قرابة شهرين، شدّدت قيادته الحصار على هذا البلد، عبر منْعها دخول أيّ كميات من المشتقّات النفطية إليه، ورفْضها دعوات المنظّمات الدولية إلى السماح بإدخال سفينة إسعافية عبر ميناء الحديدة، لوقْف انهيار القطاع الصحّي اليمني، جرّاء أزمة الوقود التي تعيشها مختلف المحافظات اليمنية.

وتسبّبت هذه الأزمة، المستمرّة منذ حوالى أسبوعين، في ارتفاع تكلفة الخدمات الأساسية، كالكهرباء التجارية التي يستخدمها الملايين من اليمنيين كمصدر بديل للطاقة.

كما انعكست سلباً على قطاع النقل الداخلي بين المحافظات، والذي ارتفعت تعرفته بنسبة 50%، وعلى قطاع الزراعة الذي يعتمد على مادة «السولار» (الديزل) كمصدر أساسي للرّي، وأدّت أيضاً إلى ارتفاع تكلفة مياه الشرب والسلع والمنتجات، ودفعت ببعض المستشفيات إلى خفض طاقاتها بسبب انعدام الوقود.

وعلى رغم محاولات القطاع الخاص الإنتاجي إدخال سفينة محمّلة بـ«السولار»، الأربعاء، لتأمين استمرار تشغيل المصانع التابعة له، أكدت مصادر ملاحية في ميناء الحديدة أن السفينة «UHUD» المُحمَّلة بـ29974 طنّاً من هذه المادّة، تعرّضت للقرصنة من قِبَل قوات تابعة لتحالف العدوان في المياه الدولية قبالة الميناء، وتمّ اقتيادها إلى جيزان جنوب السعودية، مع أنها حاصلة على تصريح من آلية التفتيش الأممية في جيبوتي.

بالتوازي مع ذلك، وإلى جانب استهداف البوّابة الدولية للإنترنت في الحديدة خلال الأيام الماضية، والذي كبّد الاقتصاد اليمني خسائر بملايين الدولارات، عمدت حكومة الرئيس المستقيل، عبد ربه منصور هادي، بتوجيهات من العدوان، إلى إغلاق الأبواب كافّة أمام مستورِدي المشتقّات النفطية من التجّار، الذين كانوا يستورِدون موادَّ إسعافية بديلة لشحنات النفط المحتجَزة في جيبوتي وميناء جيزان، عبر الموانئ الجنوبية والشرقية، وهو ما ضاعف الأزمة التي تشهدها المناطق الواقعة تحت سيطرة حكومة صنعاء، وأدّى إلى ارتفاعات كبيرة في أسعار المشتقّات النفطية بلغت 100% في غضون أيام.

وأرجعت حكومة هادي قرارها هذا، الذي حصَر الاستيراد بشركة النفط في عدن الخاضعة لسيطرة «المجلس الانتقالي الجنوبي» الموالي للإمارات، إلى تعرُّضها لضغوط من العدوان الذي اشترط عليها اتّخاذ إجراءات خانقة في ذلك المجال، مقابل منْحها وديعة سعودية - إماراتية.

إلّا أنه نتيجة لخطوتها تلك، امتدّت أزمة المشتقّات النفطية من صنعاء إلى عدن وحضرموت خلال الأيام الفائتة، بعدما رفض تجّار الوقود التعامل بالقرار، وأوقفوا جميع الشحنات المستورَدة من الخارج لتموين الأسواق اليمنية، وهو ما تسبّب بموجة سخط شعبي على حكومة هادي.

وكانت المرتزقة الموالية لتحالف العدوان في المحافظات الجنوبية عمدت إلى قطْع كلّ طرق الإمداد التي كانت صنعاء تستقبل عبرها كمّيات من المشتقّات النفطية التابعة للتجّار، بعد تحميلها بصهاريج من ميناءَي عدن والمكلا.

إزاء ذلك، اعتبرت شركة النفط في صنعاء ما يجري من تشديد للحصار «جريمة إبادة جماعية».

ورأى المتحدّث باسم الشركة، عصام المتوكّل، في حديث إلى جريدة «الأخبار»، أن «صمت الأمم المتحدة على جرائم القرصنة البحرية التي تتعرّض لها سفن المشتقات النفطية، شجّع دول العدوان على الإمعان في ارتكاب المزيد من هذه الجرائم».

وأشار المتوكّل إلى أن «دول التحالف تحتجز حتى الآن 8 سفن مشتقّات نفطية (ديزل، بنزين ومازوت) وسفينة تحمل مادّة الغاز المنزلي، وتمنعها من الدخول إلى ميناء الحديدة، منذ أكثر من خمسة أشهر ومن دون مبرّر».

المصدر: الاخبار

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد أكرمي نيا: نظامنا القائم في مضيق هرمز لا رجعة عنه


الحرب تشتعل: روسيا تعلن تقدماً جديداً وأوكرانيا تضرب العمق الروسي!


بزشكيان: الدول المجاورة وقفت بحزم في وجه الذين كانوا يعتزمون الدخول إلى إيران من أراضيها وإحداث الفوضى


الرئيس الإيراني: نناقش يوميا كيفية إدارة المسار الدبلوماسي للخروج من حالة اللا حرب واللا سلم


الرئيس الإيراني: الولايات المتحدة غير جديرة بالثقة لكننا نسعى لإحراز بعض التقدم معها وحل القضايا المطروحة


الرئيس الإيراني: مصممون على اعتماد مذكرة التفاهم كأساس شريطة تخلي أمريكا عن أجواء انعدام الثقة التي أوجدتها


الرئيس الإيراني: سنمضي في المفاوضات بقدر ما يمضي الطرف الآخر وإذا لم يبد أي تقدم فلن نقبل بمطالبه


الرئيس الإيراني: لا تحل القضايا بالحرب وحدها ونسعى إلى المضي في مسار السلام استنادا إلى بنود مذكرة التفاهم


الرئيس الإيراني: على الطرف المقابل الاعتراف بحقوقنا وتأمينها ونحن أيضا لا نطالب بشيء سوى حقوق بلدنا وشعبنا


الرئيس الإيراني: أعتقد أن الوقت الحالي هو أفضل وقت للاتفاق لأن هناك تماسكا وقوة ووحدة في البلاد


الأكثر مشاهدة

ترامب: لا أحد يرغب في المخاطرة بسفنه التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات والتعرض لاصطدام عرضي بلغم في مضيق هرمز


مصادر فلسطينية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف محيط مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة


صحيفة "غلوبس" الاقتصادية الإسرائيلية: دبي لم تعد آمنة، وأثرياء العالم يبحثون عن وجهات جديدة للاستقرار فيها


هكذا يرد قاليباف على تصريحات ترامب بشأن إيران


اللواء محسن رضائي: لن نسمح مطلقًا بفتح ممر ثانٍ في مضيق هرمز


قصف مدفعي إسرائيلي شمال شرقي مدينة غزة


مصادر فلسطينية: قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي تنسحب من مخيم قلنديا بعد عدوان عسكري استمر يومين


محادثات هاتفية بين وزيري الخارجية الايراني والموريتاني.. هذا ما بحثاه


محافظة القدس: قوات الاحتلال اعتقلت واحتجزت أكثر من 70 فلسطينيًا في مخيم قلنديا شمالي القدس


السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز: علينا وقف دعم حكومة "إسرائيل" المتطرفة التي نفذت إبادة جماعية بحق الفلسطينيين


واس: ولي العهد و ماكرون بحثا خلال الاتصال الهاتفي جهود تعزيز الاستقرار بالمنطقة وتحقيق أمن وحرية الملاحة البحرية