عاجل:

أرقام مخيفة لإصابات كورونا بالجزائر.. وزير الصحة يتدخل!

الأحد ١٩ ديسمبر ٢٠٢١
٠٦:٢٦ بتوقيت غرينتش
أرقام مخيفة لإصابات كورونا بالجزائر.. وزير الصحة يتدخل! أعلنت وزارة الصحة، اليوم الأحد، عن تسجيل 262 إصابة جديدة بفيروس كورونا، و4 وفيات، خلال الـ24 ساعة الأخيرة.

العالم - الجزائر

وحسب لجنة متابعة تفشي فيروس كورونا بالبلاد، فقد إرتفع إجمالي الإصابات بالفيروس التاجي في الجزائر إلى 216029 إصابة.

كما ارتفع ضحايا الفيروس بالبلاد إلى 6185، بعد تسجيل 4 وفيات خلال 24 ساعة الأخيرة.

هذا وتماثل 192 مريضا للشفاء خلال نفس الفترة ليرتفع إجمالي من تماثلوا للشفاء إلى 147640. فيما يتواجد 21 مريضا بمصلحة العناية المركزة.

للتذكير، سجلت الجزائر أمس السبت 286 إصابة جديدة بفيروس كورونا و5 وفيات.

ودعت الوزارة المواطنين، إلى اليقظة واحترام قواعد النظافة والمسافة الجسدية، والامتثال لقواعد الحجر الصحي، والارتداء الإلزامي للقناع.

كما دعت الوزارة، للحفاظ على صحة الكبار في السن، بتجنب نقل العدوى إليهم، خاصة أولئك الذين لديهم مرض مزمن.

وأكدت الوزارة، إن التلقيح يبقى الوسيلة الأنجع لمجابهة فيروس كوفيد-19.

إجتمع وزير الصحة، البروفيسور عبد الرحمان بن بوزيد،عبر تقنية التحاضر عن بعد بمدراء الصحة للولايات بحضور إطارات الإدارة المركزية و أعضاء من اللجنة العلمية.

وحسب بيان للوزارة، جاء الإجتماع، في إطار سلسلة اللقاءات التقييمية الدورية للوضعية الوبائية التي تعيشها الجزائر بسبب جائحة كوفيد-19.

وأسدى الوزير، خلال هذا اللقاء، جملة من التوجيهات والتعليمات التي تدخل في إطار الإستراتيجية الإستباقية التي أقرتها دائرته الوزارية تحسبا لتسجيل تطورات خلال الموجة الرابعة من فيروس كوفيد-19.

كما أكد بشدة على مدراء الصحة للولايات بتخصيص مستشفيات ومصالح خاصة بكوفيد-19. وذلك حسب التعداد السكاني والحالات المسجلة بها.

ولفت الوزير إلى القيام بهذه الاجراءات ولكن دون المساس بعدد من التخصصات ذات الأهمية الكبيرة، على غرار مصالح مكافحة السرطان وأمراض النساء والتوليد.

وكذا الإنعاش والجراحة العامة والاستعجالات وطب الأطفال.

كما طالب الوزير مدراء الصحة بإعداد جرد مفصل بخصوص المخزون الذي تتوفر عليه مختلف المؤسسات الصحية من مادة الأكسجين.

بالإضافة إلى معاينة وضعية مختلف التجهيزات الطبية التي تتوفر عليها هذه المؤسسات وصيانتها ومراقبتها.

كما شدد بن بوزيد، على ضرورة الوقوف على الوضعية التي تعرفها مختلف المؤسسات الصحية خاصة في ظل إرتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس كوفيد-19، على مستوى العديد من الولايات ومنه دخول الموجة الرابعة من هذا الفيروس.

وأعطى الوزير، كامل الصلاحيات، لمدراء الصحة للولايات،في اتخاذ القرارات الكفيلة لمواجهة الموجة الرابعة من فيروس كوفيد-19.

كما دعا وزير الصحة، مدراء الصحة للولايات، إلى تقديم تقرير مفصل حول المخزون الخاص بالأدوية الموجهة لمرضى فيروس كوفيد-19 و على رأسها مضادات التخثر.

مطالبا إياهم بتقديم قائمة إحتياجاتهم بخصوص النقص الذي يمكن تسجيله في هذا الخصوص، والتي ستتكفل الصيدلية المركزية للمستشفيات بتوفيره في حينه.

كما أكد الوزير مجددا على أن عملية التلقيح تبقى الحل الوحيد لمجابهة فيروس كوفيد-19، في ظل توفر الجزائر على مخزون معتبر من اللقاح فيما ينتظر إستلام كميات أخرى خلال الأيام القادمة.

وكلف الوزير مدراء الصحة إلى الانخراط بقوة في الحملة التحسيسية حول أهمية التلقيح ضد كوفيد-19. وذلك من خلال توفير جميع الوسائل والإمكانيات البشرية والمادية اللازمة لذلك.

مع إشراك المجتمع المدني ووسائل الإعلام المحلية في هذه العملية. بالإضافة إلى الاستعانة بالأئمة بالنظر إلى مكانتهم و احتكاكهم اليومي بالمواطنين.

0% ...

آخرالاخبار

حاملة الطائرات أبراهام لينكولن تغلي: إنهيار نفسي وتمرد داخل الحاملة!


شاهد: شهداء ومصابون بقصف إسرائيلي في غزة وخان يونس


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نطالب ملادينوف بالخروج من دائرة المواقف الملتبسة ونطق الحقيقة بأن الاحتلال ونتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: استمرار الدعم السياسي والعسكري والتغطية على الجرائم يجعل واشنطن وملادينوف شريكين في استمرار سفك الدم الفلسطيني


مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ واجباتها بالرد الحازم على أي خرق للسيادة أو عدوان يستهدف بلدنا وشعبنا


مصدر عسكري لوكالة سبأ: الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة


وكالة "سبأ" اليمنية عن مصدر عسكري: القوات المسلحة اليمنية استهدفت مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان بطائرتين مسيّرتين وكانت الإصابة دقيقة


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا خزانات وقود ومواد تشحيم ومعدات تُستخدم لتفريغ شحنات ذات طابع عسكري في ميناء أوديسا


الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي


الخارجية اليمنية: لو تعامل النظام السعودي بمصداقية وإنصاف منذ بداية مرحلة خفض التصعيد لما كان اليوم يُحاصر وتستهدف سفنه ومنشآته النفطية وتتساقط أوراقه الواحدة تلو الأخرى