عاجل:

مبدع 'قوس قزح'..

وفاة وليد معماري أحد أشهر الأقلام الساخرة في سوريا

الجمعة ١٧ ديسمبر ٢٠٢١
٠٦:٣٦ بتوقيت غرينتش
وفاة وليد معماري أحد أشهر الأقلام الساخرة في سوريا توفي الكاتب والصحفي السوري وليد معماري، وهو واحد من أشهر الصحفيين وكتاب القصة في البلاد، وارتبط اسمه بالكتابة النقدية الساخرة، منذ سبعينيات القرن الماضي.

العالم - سوريا

عرف السوريون وليد معماري عبر كتاباته في زاوية “قوس قزح” في الصفحة الأخيرة من صحيفة “تشرين” التي بدأ العمل فيها منذ 1976، وكان واحدا من أركان الصحيفة.

نعاه كثير من الصحفيين، ومنهم الكاتب حسن. م. يوسف، الذي كان يتناوب معه الكتابة على الكتابة في “قوس قزح”، ثم العمود الصحفي “آفاق”:

وإلى جانب كتاباته الصحفية التي تجاوزت حدود بلاده لينشر في صحف عربية، كتب معماري القصة القصيرة، وحاز جوائز عدة في مضمارها، وكانت الكتابة الأدبية سابقة على الصحفية إذ نشر أولى مجموعاته القصصية (أحزان صغيرة)، عام 1971.

كتب آلاف المقالات والزوايا الصحفية، إضافة إلى عدد من المجموعات القصصية، كما كتب مسرحيات للأطفال، وسيناريو فيلم سينمائي (شيء ما يحترق).

ترأس تحرير صحيفة “الاسبوع الأدبي” التي يصدرها اتحاد الكتاب العرب، وكانت مجلة “مسارات” آخر المشاريع التي عمل عليها الراحل، وكان صاحب امتيازها ورئيس تحريرها.

من مواليد بلدة دير عطية، في ريف دمشق، عام 1941، وحاز على إجازة في الفلسفة والعلوم الاجتماعية من جامعة دمشق.

0% ...

آخرالاخبار

الاتحاد الأوروبي: ندعو إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لمنع عنف المستوطنين وضمان محاسبة مرتكبي الجرائم


الاتحاد الأوروبي: عنف المستوطنين والترهيب وتدمير المنازل والممتلكات في الضفة الغربية يجب أن يتوقف


نقطة تواصل.. رفض اسرائيلي لخطة ترامب يحبط سکان غزة


أسطول ترامب الذهبي.. قوة بحرية أم هدف ضخم؟.. ما رأيکم؟


فشل أوكراني في التصدي للهجمات الروسية والسبب نقص صواريخ باتريوت


مضيق هرمز مغلق ولن يُفتح قبل قبول الشروط الإيرانية


مستوطنون يقتحمون محيط منازل فلسطينيين في قرية برقا بقضاء رام الله


الأونروا: منشآتنا محمية بموجب القانون الدولي من خلال امتيازات وحصانات الأمم المتحدة


الأونروا: نحذر من "الاستيلاء الوشيك" للسلطات الإسرائيلية على منشآتها في مخيم شعفاط بالقدس الشرقية


حماس: نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والعمل على إيقاف مد التوسع الاستيطاني، ومحاسبة قادة الاحتلال