عاجل:

قضايا مجتمعية تحيي الجدل حول خلافات شيخ الأزهر والقيادة السياسية

الأربعاء ١٥ ديسمبر ٢٠٢١
٠٥:١٩ بتوقيت غرينتش
قضايا مجتمعية تحيي الجدل حول خلافات شيخ الأزهر والقيادة السياسية قالت مصادر مصرية خاصة، إن الجدل بشأن شيخ الأزهر، أحمد الطيب، تجدد مرة أخرى داخل الدوائر القريبة من مؤسسة رئاسة الجمهورية، في سياق يتصل بالمناورات الهادفة لإيجاد طريقة لإقصائه من منصبه على وقع العلاقة التي يشوبها التوتر الذي تتراوح وتيرته صعوداً وهبوطاً، بين الطيب والرئيس عبد الفتاح السيسي منذ عام 2014.

العالم - مصر

توجيه الأذرع الإعلامية ضد شيخ الأزهر

وأشارت المصادر في تصريحات خاصة لـ"العربي الجديد"، إلى الجدل الذي دار أخيراً حول عدد من القضايا المجتمعية الشائكة، التي كانت محور حديث مواقع التواصل الاجتماعي، وبعض المنابر الإعلامية داخل مصر وخارجها. واعتبرت بعض الأجهزة القريبة من دوائر صناعة القرار السياسي، أن الجدل بشأن هذه القضايا فرصة سانحة لتوجيه الأذرع الإعلامية، والتي تسيطر عليها أجهزة سيادية، لإبراز مواقف الأزهر في هذه القضايا، ثم إثارة الجدل عن طريق دعاة مقربين من السلطة، حول هذه المواقف.

وجدت دوائر صناعة القرار فرصة لإثارة الجدل حول مواقف الأزهر

وأوضحت المصادر أن هذه الرؤية تغلبت على اتجاه آخر داخل الدوائر السياسية، كان يرى أن إبراز موقف الأزهر وشيخه، سيساهم أكثر في زيادة شعبية أحمد الطيب، باعتبار أن هذا الموقف يقترب أكثر من المزاج الشعبي، وينسجم مع آراء الشريحة الأكبر من المصريين، والمسلمين في خارج البلاد، خصوصاً أن الآراء المقابلة تصدر عن شخصيات لا تتمتع بقبول واحترام كافيين لدى الناس.

وقالت مصادر مقربة من مشيخة الأزهر، في أحاديث خاصة، إن شيخ الأزهر أحمد الطيب لم يغيّر مواقفه، ولم يسعَ للإثارة من جديد بشأن عدد من القضايا، لكنه حين سأل الناس عن رأي الأزهر وموقفه من هذه القضايا، لم يكن أمامه سوى تبيان هذه المواقف، من دون النظر إلى اعتبارات أخرى، حتى لو كانت تتعارض مع المواقف الرسمية، أو كان القصد منها ما تتصوره دوائر معينة أنه توريط للأزهر وشيخه.

تطوير الأزهر لدوره

وأضافت المصادر نفسها، أن الأزهر باعتباره جامعا وجامعة ومؤسسة دينية مهمة ليس في مصر فقط، بل في الشرق الأوسط ودول العالم الإسلامي، طوّر من دوره الدعوي والتربوي وحتى السياسي، على مدار السنوات الماضية. فقد استحدث مرصداً إعلامياً، وجريدة ناطقة باسمه، ومركزاً لمكافحة التطرف، وآخراً للفتاوى الإلكترونية، ليكملوا عمل مجمع البحوث الإسلامية وهيئة كبار العلماء، وباقي لجان وروافد المؤسسة الدينية الأكبر على مستوى العالم.

وبحسب المصادر نفسها، فإن هذا الدور الهام والحيوي لمؤسسة الأزهر، جعلها محط الأنظار في الكثير من الأمور الحياتية العامة والخاصة التي تشغل الرأي العام في مصر خصوصاً والدول العربية عموما.

ويأتي ذلك بالتزامن مع نشاط صفحات الأزهر الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، وانخراطها في الكثير من المواضيع الجدلية والنقاشات المجتمعية والسياسية والفكرية، وليس الدينية فقط.

وتضمن بيان مقتضب صادر السبت الماضي، عن مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، بشأن الإلحاد تذكير بالآية 40 من سورة فصلت: "إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ".

وألحق البيان الآية بتفسير يقول "تخبرنا هذه الآية الكريمة أن الله تعالى يعلم حقيقة الذين حادوا عن الحق، وأعرضوا عن آيات ربهم، وفسروها وفق أمزجتهم وأهوائهم، وتنازعوا فيها، وألقوا الشبهات حولها. كما تخبر أن خواتيم هؤلاء الناس ليست كخواتيم أهل الهداية، وجزاءهم ليس كجزائهم، فالفريق الأول له العقوبة، والثاني يأتون آمنين يوم القيامة".

وقبل ذلك بأيام، أصدر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، بياناً طويلاً ينتقد فيه انتشار دعوات الحريات الجنسية.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها