عاجل:

وزير الصناعة الإيراني: مستعدون للمساهمة في إعادة تشغيل المعامل المتوقفة في سورية

الأربعاء ٠١ ديسمبر ٢٠٢١
٠٤:٣٢ بتوقيت غرينتش
وزير الصناعة الإيراني: مستعدون للمساهمة في إعادة تشغيل المعامل المتوقفة في سورية  اعلن وزير الصناعة والمناجم والتجارة الإيراني سيد رضا فاطمي امين استعداد الشركات الإيرانية لتقديم المساعدة في إعادة تشغيل المعامل المتوقفة في سورية وإقامة صناعات مشتركة.

العالم - ايران

وافادت "سانا" ان فاطمي امين بيّن في تصريح للصحفيين عقب زيارته عدداً من المعامل في مدينة عدرا الصناعية الثلاثاء أن الهدف من زيارته إلى سورية هو تنمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين والبحث في إمكانيات دعمها لإعادة الالق للصناعة السورية واستعادة مكانتها التي فقدتها نتيجة الحرب الإرهابية عليها ولا سيما صناعة النسيج.

وكان الوزير الإيراني والوفد المرافق بدأ الأحد زيارة إلى سورية شملت عدة لقاءات رسمية وافتتاح معرض المنتجات الإيرانية الثاني وانتهت الثلاثاء بحضور ملتقى الفرص الاستثمارية السورية.

شارك الوفد الإيراني زيارته للمدينة الصناعية معاون وزير الإدارة المحلية والبيئة السوري معتز قطان ورئيس مجلس الأعمال السوري الصيني محمد حمشو.

0% ...

آخرالاخبار

خيام غزة تتحول إلى أفران.. والنازحون يواجهون جحيماً يومياً!


حاملة الطائرات أبراهام لينكولن تغلي: إنهيار نفسي وتمرد داخل الحاملة!


شاهد: شهداء ومصابون بقصف إسرائيلي في غزة وخان يونس


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نطالب ملادينوف بالخروج من دائرة المواقف الملتبسة ونطق الحقيقة بأن الاحتلال ونتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: استمرار الدعم السياسي والعسكري والتغطية على الجرائم يجعل واشنطن وملادينوف شريكين في استمرار سفك الدم الفلسطيني


مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ واجباتها بالرد الحازم على أي خرق للسيادة أو عدوان يستهدف بلدنا وشعبنا


مصدر عسكري لوكالة سبأ: الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة


وكالة "سبأ" اليمنية عن مصدر عسكري: القوات المسلحة اليمنية استهدفت مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان بطائرتين مسيّرتين وكانت الإصابة دقيقة


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا خزانات وقود ومواد تشحيم ومعدات تُستخدم لتفريغ شحنات ذات طابع عسكري في ميناء أوديسا


الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي