عاجل:

شاهد..من وراء مسرحية المواد الكيميائية في إدلب؟

السبت ٢٧ نوفمبر ٢٠٢١
٠٥:٥١ بتوقيت غرينتش
كشفت الباحثة بالشؤون الدولية والإقليمية هدى رزق، ان من اوصل حاويات المواد السامة الى الارهابين في محافظة إدلب هم الداعمين الاساسيين لهذه الجماعات.

العالم - خاص بالعالم

وقالت هدى رزق في حديث لبرنامج "مع الحدث" على شاشة قناة العالم الاخبارية، ان الداعمين الاساسيين للجماعات الارهابية في محافظة إدلب السورية، هم تركيا وأميركا، وهذه الدول هي من تمد هذه الجماعات بالمواد الكيميائية والسلحة من اجل تنفيذ مخططاتهما الخبيثة على الاراضي السورية.

واوضحت هدى رزق، ان واشنطن عندما ترفع شعار محاربة الارهاب، فأنها تميز بين الجماعات الارهابية الموالية لها والغير الموالية، لذا لا تحارب الجماعات الارهابية في محافظة إدلب بسبب الولاء لواشنطن، ولكن تحارب القاعدة بسبب عدم المولاة لواشنطن.

ورأت هدى رزق ان سبب كشف الجماعات الارهابية في محافظة إدلب بهذا التوقيت، عن المواد الكيميائية المخزنة لديها في مدينة سرمدا السورية، هو استدارك من هذه الجماعات الارهابية، لعزم الجيش السوري بالقيام بعمليات عسكرية ضدهم، لذا يريدون استعمال هذه المواد المخزنة من اجل اتهام الجيش السوري بإستعمالها.

المزيد من التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل