عاجل:

مسؤول: فتح القنصلية الأميركية في القدس "قريباً جداً"

الخميس ٢٥ نوفمبر ٢٠٢١
١٠:١٥ بتوقيت غرينتش
 مسؤول: فتح القنصلية الأميركية في القدس كشفت صحيفة "الشرق الأوسط" صباح اليوم الخميس، إنّ فتح القنصلية الأميركية في القدس بات "قريباً جداً".

العالم - فلسطين

ونقلت الصحيفة، عن مصدر رسمي رفيع المستوى في كيان الاحتلال قوله، إن إعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس سيكون قريباً للغاية.

وأوضح المصدر الحكومي لقناة "i24news" الإسرائيلية أن فتح القنصلية، وهي محل خلاف مع الدولة العبرية، "بات قريباً جداً خصوصاً بعد الاستقرار الذي حققته الحكومة بعد تمرير الموازنة العامة في إسرائيل".

وكانت إدارة جو بايدن أبلغت كيانالاحتلال في الأشهر القليلة الماضية بأنها بصدد فتح القنصلية الأميركية في القدس من طرف واحد، إذا لم تكن حكومة نفتالي بنيت قد تجاوبت مع الأمر بعد انتهائها من إقرار الموازنة العامة في الكنيست.

وعملت إدارة بايدن منذ وصولها إلى الحكم في بداية هذه السنة على التوصل إلى تفاهمات مع الاحتلال حول القنصلية، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق. ويشكّل إصرار الولايات المتحدة على إعادة فتح قنصلية الأميركية التي تعنى بشؤون الفلسطينيين وكانت إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب أغلقتها، دلالة أوضح على التغيير الدراماتيكي الذي أدخله بايدن على سياسة سلفه ترمب فيما يخض الملف الفلسطيني.

وأغلق ترمب القنصلية في القدس عام 2019 بعد نقل سفارة بلاده إلى المدينة من تل أبيب واعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل. ودُمجت القنصلية بالسفارة آنذاك، ضمن خطة عرفت باسم خطة "صفقة ترامب".

والقنصلية الأميركية في القدس هي محل صراع "سياسي" و"سيادي" بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وكانت على مدار أكثر من عشرين عاماً هي الممثلية الدبلوماسية الأميركية لدى السلطة الفلسطينية، وتعتبر حلقة الوصل الأقرب مع الفلسطينيين، وتعنى بإصدار التأشيرات لهم وتشرف كذلك على مشاريع واسعة في مختلف المجالات بما في ذلك تقديم المساعدات.
وبخلاف ترمب، يؤيد بايدن حل الدولتين وكبح جماح الاستيطان ويدعم تقوية السلطة سياسياً ومالياً. والاستيطان هو نقطة ثانية محل خلاف بين إدارة بايدن والحكومة الإسرائيلية.

وأكد المصدر الإسرائيلي أنه رغم موقف واشنطن فإن الحكومة "بصدد الإعلان عن خطة استيطانية جديدة في القدس الشرقية".

وتشمل الخطة، بحسب القناة الإسرائيلية، "بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في المدينة وإقامة مستوطنة جديدة".

وأقرت وزيرة داخلية الاحتلال أيليت شاكيد بوجود خلافات مع الإدارة الأميركية حول المسألتين.

وقالت الوزيرة الأكثر يمينية في حكومة الاحتلال وهي الرقم 2 في كتلة "يمينا"، التي يتزعمها نفتالي بنيت رئيس وزراء الكيان، في مقابلة سابقة: "بالنسبة للقنصلية موقفنا واضح ولن يتغير. نحن فقط لا نوافق".

وبالنسبة للمستوطنات، فقالت شاكيد: "إن الجانبين ببساطة سيتعين عليهما الموافقة على عدم الاتفاق بشأن هذه القضية. هذا ما نحن عليه".

وأضافت: "هناك فجوات بين الإدارة الأميركية الحالية وموقفنا من البناء في يهودا والسامرة (الضفة). نحن بحاجة إلى أن نفهم أن هذه الفجوات موجودة وأن نتعلم كيفية التعامل معها".

ورفضت شاكيد إمكانية التوصل إلى حل وسط من شأنه أن يحدد بناء المستوطنات بالمقدار أو الموقع. وقالت: "ليست لدينا مشكلة في القيام بكل شيء بالتنسيق مع الولايات المتحدة، قدر الإمكان، إذا أرادوا. لكننا لن نغير سياستنا".

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل