عاجل:

حاولت تقديمها لأردوغان

15 مليار دولار.. ليست سوى قمة الجبل الجليدي من تدخل الإمارات في العراق

السبت ٠٦ نوفمبر ٢٠٢١
٠٣:٠٤ بتوقيت غرينتش
15 مليار دولار.. ليست سوى قمة الجبل الجليدي من تدخل الإمارات في العراق تقاطعُ الخبر الذي نقله موقع "كرايدل" الالكتروني، مع الخبر الذي كشف عنه مصدر، وصف بالمطلع وطلب عدم ذكر اسمه، زاد من طين الجدل القائم في العراق حول نتائج الانتخابات التشريعية التي شهدها هذا البلد مؤخرا، بلّة.

العالم يقال ان

الخبران، رغم انهما ليسا يتيمين فقد كان سبقهما كلام وبصوت عال عن وقوع عمليات تزوير في الانتخابات العراقية، جاءا ليزيدا ايضا من كثافة الشكوك التي كانت موجودة اصلا حول تدخل جهات دولية واقليمية للتأثير على الانتخابات البرلمانية العراقية.

موقع "كرايدل" الالكتروني كشف عن ان البيت الأبيض طلب قبل الانتخابات التشريعية ، من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دعوة السيدين محمد الحلبوسي و خميس الخنجر الى تركيا واقناعهما لتشكيل "تحالف سني" ضد الأحزاب "الشيعية".

في المقابل، كما كشف الموقع، طلب اردوغان ان تستثمر الامارات 15 مليار دولار في تركيا، ويبدو ان الامارات وافقت على الطلب التركي، بدليل ان اردوغان ارسل طائرتین خاصتین الى العراق لنقل الحلبوسي والخنجر الى تركيا، واستقبلهما في 3 تشرين الاول /اكتوبر الماضي.

هذا الخبر لموقع كرايدل، جاء عن طريق مصدر آخر، فضل عدم الكشف عن اسمه، حيث كشف المصدر، عن ان نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس طلبت من أردوغان ان يوجه دعوة إلى قياديين مهمين من التيار السني العراقي ، وهما الحلبوسي و الخنجر ، واقناعمها بتوحيد صفوفهما وتحشيد قدراتهما لمواجهة "التيار الشيعي". واستجاب ادوغان لهذا الطلب، واشترط هذا القبول بأن تستثمر 15 مليار دولار في تركيا.

رغم ان المخطط الامريكي التركي الاماراتي، بتوحيد الحلبوسي وخنجر في تحالف واحد فشلت، بسبب عمق الخلافات بين الرجلين، الا انه من المؤكد ان محاولات امريكا وحلفائها في المنطقة لا يمكن حصرها في هذه المحاولة الفاشلة للتأثير على الانتخابات العراقية، فالامارات التي ورد ذكرها في المصدرين، والتي قبلت ان تمنح اردوغان 15 مليار دولار، على ان ينفذ المخطط الامريكي في العراق، من غير المنطقي ان نتصور ان دورها كان محصورا في هذه المحاولة فقط، لاسيما لو علمنا انها كانت المتهمة الاولى بعد امريكا، من قبل اغلب الاحزاب العراقية، في التأثير على الانتخابات العراقية، عبر وجود خوادم الانتخابات العراقية في الإمارات، وحدوث العديد من العيوب الفنية في عدادات الاقتراع وانقطاع بعض هذه الأنظمة عن استقبال المعلومات عبر الأقمار الصناعية ، ناهيك عن عدم توافق بطاقات الاقتراع الحاسوبية مع الفرز اليدوي لبطاقات الاقتراع .

اغلب المحللين والمطلعين على شؤون العراق، يربطون بين محاولات امريكا وحلفائها في المنطقة للتأثير بهذا الشكل الفج على نتائج الانتخابات العراقية، وبين موعد الانسحاب الامريكي من العراق بحلول نهاية هذا العام، فاللافت هو ان اغلب الاحزاب الرافضة للانسحاب الامريكي من العراق، حصلت على اصوات لم تتوقعها حتى استطلاعات الراي الصادرة عن هذه الاحزاب نفسها، بينما لم تحصل الاحزاب العراقية الرافضة للوجود الامريكي للعراق، حتى على نسبة الاصوات التي توقعتها استطلاعات الراي الصادر عن مراكز الاحزاب المنافسة لها، الامر الذي يؤكد ان الـ15 مليار دولار الذي ارادت الامارات منحها لاردوغان بأمر من امريكا، للتأثير على الانتخابات العراقية، ليست سوى قمة الجبل الجليدي لما انفق من قبل مشايخ الامارات وباقي مشايخ الخليج الفارسي، من اجل تطويع العراق تمهيدا للتطبيع.

0% ...

آخرالاخبار

خيام غزة تتحول إلى أفران.. والنازحون يواجهون جحيماً يومياً!


حاملة الطائرات أبراهام لينكولن تغلي: إنهيار نفسي وتمرد داخل الحاملة!


شاهد: شهداء ومصابون بقصف إسرائيلي في غزة وخان يونس


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نطالب ملادينوف بالخروج من دائرة المواقف الملتبسة ونطق الحقيقة بأن الاحتلال ونتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: استمرار الدعم السياسي والعسكري والتغطية على الجرائم يجعل واشنطن وملادينوف شريكين في استمرار سفك الدم الفلسطيني


مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ واجباتها بالرد الحازم على أي خرق للسيادة أو عدوان يستهدف بلدنا وشعبنا


مصدر عسكري لوكالة سبأ: الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة


وكالة "سبأ" اليمنية عن مصدر عسكري: القوات المسلحة اليمنية استهدفت مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان بطائرتين مسيّرتين وكانت الإصابة دقيقة


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا خزانات وقود ومواد تشحيم ومعدات تُستخدم لتفريغ شحنات ذات طابع عسكري في ميناء أوديسا


الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي