عاجل:

طالبان: سنعلن أخبارا سارة قريبا بخصوص التعليم للفتيات

الثلاثاء ٠٢ نوفمبر ٢٠٢١
٠٦:٤٣ بتوقيت غرينتش
طالبان: سنعلن أخبارا سارة قريبا بخصوص التعليم للفتيات قالت"طالبان"إنها ستعلن أخبارا سارة قريبا عن السماح للفتيات الأكبر سنا بالعودة للمدرسة، لكنها حثت المجتمع الدولي على مساعدتها في تمويل العملية، حيث تم إيقاف معظم المساعدات الخارجية.

العالم - أفغانستان

وقال وحيد الله هاشمي، مدير البرامج الخارجية والمساعدات بوزارة التعليم بأفغانستان، في مقابلة مع رويترز:"إن شاء الله سنصدر إعلانا جيدا للبلد بأسره".

وأضاف هاشمي: "علماؤنا (رجال دين طالبان) يعملون على ذلك، وقريبا إن شاء الله سنعلنه للعالم".

وتابع هاشمي قائلا: "إن الحركة ملتزمة بتعليم الفتيات وتعمل على إيجاد طرق لإعادتهن إلى المدرسة.. لم يتم تسريح أي معلمات، وأن هذه رسالة إيجابية للعالم بأننا نعمل على آلية. ولا نعمل على حذفهن من مدارسنا وجامعاتنا".

ومع ذلك، قال هاشمي أيضا إن التعليم، مثله مثل المجالات الحكومية الأخرى، قد تضرر بشدة من الانسحاب المفاجئ للدعم الأجنبي في أعقاب انهيار الحكومة السابقة المدعومة من الغرب، في أغسطس، داعيا إلى المساعدات الغربية.

وفي هذا الصدد قال هاشمي: "إذا كانوا يريدون حقا رؤية الفتيات في المدارس، فعليهم مساعدتنا الآن".

وإلى جانب موضوع تعليم الفتيات، قال هاشمي إن الوزارة تعمل على منهج جديد للمدارس لجعلها تتماشى مع مبادئ الإسلام والثقافة المحلية والمعايير الدولية، حيث أكد: "التغييرات ستكون وفقا للمعايير الدولية في الفيزياء والكيمياء والبيولوجيا وجميع هذه المواد العلمية"، مضيفا أنه لم يتم إجراء أي تغييرات على المناهج الدراسية حتى الآن.

وقال إن مسؤولي الوزارة عملوا عن كثب مع الوكالات الدولية، التي قال إنها تفاعلت بشكل إيجابي مع الأجزاء التي شاهدوها.

لكنه حذر من أن النظام سيقام على نحو يرضي قيادة طالبان وعلماءها، وليس على أساس ضغوط دولية: "نريد أن نعلم، وسنعلم، نساءنا ورجالنا - أولادا وبنات".

وفي بعض المناطق الشمالية، استأنفت الفتيات تعليمهن بالفعل، ولكن لا تزال هناك شكوك كبيرة لدى الدول في نوايا طالبان، وتطالبها بمطابقة الوعود بالعمل.

وكان الحظر الفعلي لتعليم الفتيات بعد المرحلة الابتدائية بمثابة تكرار لقرارات حكومة طالبان السابقة، بين عامي 1996-2001، عندما كانت النساء محرومات إلى حد كبير من العمل المأجور ولم يُسمح للفتيات بالذهاب إلى المدرسة.

وظل ضمان حقوق النساء والفتيات من أكثر القضايا حساسية التي تواجه حركة طالبان منذ استيلائها على السلطة في أغسطس الماضي، حيث طالبت الهيئات الدولية بإثبات احترامها لهذه الحقوق قبل أي مناقشة للاعتراف الرسمي بالحكومة الجديدة.

وفي سبتمبر، أثارت طالبان إدانة عالمية عندما سمحت للأولاد بالعودة إلى الفصول الدراسية، لكنها طلبت من الفتيات الأكبر سنا البقاء في المنزل حتى تسمح الظروف بعودتهن.

0% ...

آخرالاخبار

مصدر عسكري لوكالة سبأ: الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة


وكالة "سبأ" اليمنية عن مصدر عسكري: القوات المسلحة اليمنية استهدفت مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان بطائرتين مسيّرتين وكانت الإصابة دقيقة


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا خزانات وقود ومواد تشحيم ومعدات تُستخدم لتفريغ شحنات ذات طابع عسكري في ميناء أوديسا


الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي


الخارجية اليمنية: لو تعامل النظام السعودي بمصداقية وإنصاف منذ بداية مرحلة خفض التصعيد لما كان اليوم يُحاصر وتستهدف سفنه ومنشآته النفطية وتتساقط أوراقه الواحدة تلو الأخرى


الخارجية اليمنية: التدخلات السلبية للنظام السعودي في اليمن طويت وإلى غير رجعة وأن عدم إيمانه بهذه الحقيقة سيؤدي إلى تآكل منظومة حكمه


الخارجية اليمنية: على مدى العقود الماضية لعب النظام السعودي دورًا أساسيًا في صناعة الأزمات وخلق حالة المعاناة للشعب اليمني وتوج ذلك بعدوان شامل لم يسبق له مثيل في التاريخ اليمني


الخارجية اليمنية: أصالة وعزة وسخاء الشعب اليمني يدفع بالكرام للتعامل معه بالمثل واللئام للتعامل معه بخلاف ذلك


وزارة الخارجية اليمنية في صنعاء: دوافع السياسة الخارجية للنظام السعودي هي الكِبر والأطماع والأحقاد والارتهان


دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال