عاجل:

بالفيديو..

هذا ما أكد عليه قادة مجموعة الـ20 بالعاصمة الإيطالية روما

الأحد ٣١ أكتوبر ٢٠٢١
٠٥:٢٥ بتوقيت غرينتش
البيئة ومكافحة الجريمة الالكترونية، وإجراءات التصدي لوباء كورونا وغيرها من القضايا العالمية، شكلت محاور إجتماع قادة مجموعة العشرين بالعاصمة الإيطالية روما، والتي عقدت كأول قمة بحضور شخصي، منذ تفشي جائحة كورونا.

العالم - خاص بالعالم

قادة مجموعة العشرين دعوا إلى ما سموه تحرك "هادف وفعّال" للحد من ارتفاع درجة حرارة الارض عند واحد ونصف درجة مئوية في الوقت الذي تعتبر المجموعة، المتسبب الأول لهذا الأمر، حيث تنتج دولها أكثر من ثلاثة أرباع انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في العالم.

وأكد ماريو دراجي رئيس الوزراء الإيطالي:"نحن ندرك أن تأثيرات تغير المناخ عند واحد ونصف درجة مئوية كبيرة وسيتطلب الحفاظ على هذه الدرجة اتخاذ إجراءات هادفة وفعالة، والتزام جميع الدول بها".

الإجتماع الذي يعد بمثابة تمهيد لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في غلاسكو باسكتلندا تعهد بالالتزام بحل وسط، للوصول إلى الحياد الكربوني بحلول منتصف القرن أو بالقرب منه.

لكن المراقبين يرون أن منتصف القرن الذي يعني عام2050، هو فترة بعيدة لا يمكن أن تحل الأزمة الكبيرة التي يعاني منها العالم في هذا المجال.

وبشأن الجهود المتعلقة بمكافحة الفساد أشار المجتمعون إلى انهم ملتزمون بعدم التسامح مطلقا مع الفساد في القطاعين العام والخاص، وأنهم سيعتمدون خطة عمل لمكافحة الفساد خلال الأعوام الثلاث القادم.

أما فيما يتعلق بجهود مكافحة وباء كورونا فقد أكدت دول المجموعة على أهمية المعايير المشتركة في ضمان تسهيل إجراءات السفر في ظل الوباء.

وأضاف ماريو دراجي رئيس الوزراء الإيطالي:"نحن ندرك أهمية المعايير المشتركة لضمان سلاسة الحركة، بما في ذلك متطلبات الاختبار والنتائج، وشهادات التطعيم، والتوافق والاعتراف المتبادل للتطبيقات الرقمية".

المجموعة أكدت مجددا الالتزامات السابقة للدول الغنية بتخصيص مئة مليار دولار سنويا لمساعدة الدول الفقيرة على التكيف مع تغير المناخ، وبزيادة التمويل لتحقيق هذا الهدف دون تحديد متى وكيف سيتم تقديم هذا المبلغ.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي