عاجل:

محادثات ايرانية تركية على هامش اجتماع لجنة الدستور السوري في جنيف

الخميس ٢١ أكتوبر ٢٠٢١
٠٧:٠٣ بتوقيت غرينتش
محادثات ايرانية تركية على هامش اجتماع لجنة الدستور السوري في جنيف التقى مدير عام وزارة الخارجية التركية "سلجوقي اونال"، اليوم الاربعاء في جنيف، كبير مساعدي وزير الخارجية للشؤون السياسة الخاصة "علي اصغر خاجي"، واعرب الجانبان عن ترحيبهما بالجولة السادسة لمفاوضات لجنة الدستور السوري.

العالم- ايران

وافادت الدائرة الاعلامية بوزارة الخارجية، ان هذه المباحثات جرت على هامش اجتماع لجنة الدستور السوري بمدينة جنيف السويسرية؛ حيث تم خلالها استعرض اخر التطورات في سوريا.

الى ذلك، اكد خاجي بان لجنة الدستور السوري منبثقة عن عملية المفاوضات في صيغة استانا؛ داعيا الى مواصلة هذه المحادثات بعيدا عن التدخلات الاجنبية.

وقال كبير مساعدي الخارجية الايراني : ان الحل الدائم للمعضلات في ادلب، رهن بتطهير هذه المنطقة من وجود الجماعات المسلحة والارهابيين وضمّها الى سيادة الحكومة السورية.

من جانبه، اعرب مدير عام الخارجية التركية عن ترحيبه لعقد الدورة السادسة من محادثات اللجنة الدستورية؛ متطلعا الى استمرارها وبما يصب في مصلحة الشعب السوري.

0% ...

آخرالاخبار

خيام غزة تتحول إلى أفران.. والنازحون يواجهون جحيماً يومياً!


حاملة الطائرات أبراهام لينكولن تغلي: إنهيار نفسي وتمرد داخل الحاملة!


شاهد: شهداء ومصابون بقصف إسرائيلي في غزة وخان يونس


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نطالب ملادينوف بالخروج من دائرة المواقف الملتبسة ونطق الحقيقة بأن الاحتلال ونتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: استمرار الدعم السياسي والعسكري والتغطية على الجرائم يجعل واشنطن وملادينوف شريكين في استمرار سفك الدم الفلسطيني


مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ واجباتها بالرد الحازم على أي خرق للسيادة أو عدوان يستهدف بلدنا وشعبنا


مصدر عسكري لوكالة سبأ: الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة


وكالة "سبأ" اليمنية عن مصدر عسكري: القوات المسلحة اليمنية استهدفت مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان بطائرتين مسيّرتين وكانت الإصابة دقيقة


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا خزانات وقود ومواد تشحيم ومعدات تُستخدم لتفريغ شحنات ذات طابع عسكري في ميناء أوديسا


الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي