عاجل:

أهالي الجولان: اغتيال الاحتلال مدحت الصالح جريمة لن تزيدنا إلا إصراراً على المقاومة

الأحد ١٧ أكتوبر ٢٠٢١
٠١:٠٨ بتوقيت غرينتش
أهالي الجولان: اغتيال الاحتلال مدحت الصالح جريمة لن تزيدنا إلا إصراراً على المقاومة ندد أهالي الجولان العربي السوري المحتل باغتيال الاحتلال "الإسرائيلي" الأسير المحرر مدحت الصالح مشددين على أنه جريمة وعمل وحشي جبان لن يزيدهم إلا تشبثاً بأرضهم وإصراراً على مواصلة المقاومة حتى تحرير كامل تراب الجولان وعودته إلى سورية.

العالم- سوريا

وافادت وكالة سانا للانباء إن اأبناء الجولان تلقوا خبر استشهاد الصالح كالصاعقة وفي مقدمتهم رفاق الأسر الذين قضوا سنوات طويلة برفقته في معتقلات الاحتلال فكانوا أول من زف الشهيد بكلماتهم التي تخلد تاريخه النضالي في المعتقلات وخارجها.

وأكد عميد الأسرى السوريين الأسير المحرر صدقي المقت في تصريح لهذه الوكالة أن اغتيال الصالح جريمة جديدة تضاف إلى سجل العدو "الاسرائيلي" الإجرامي الحافل باستهداف قادة ورموز النضال والمقاومة وقال إن الإحدى عشرة رصاصة التي اخترقت جسده ما هي إلا أحد عشر وساماً على جبينه فكل ساحات المقاومة تعرف بطولاته وكل معتقلات الاحتلال تعرف صموده الأسطوري فهو الوفي لوطنه ورفاقه وأهله.. كان بطلاً في مقاومة الاحتلال وبطلاً في صموده داخل المعتقلات وبطلاً في استشهاده.

وبين الأسير المحرر فارس الشاعر أن اختيار الصالح إطلالة منزله في موقع عين التينة بريف القنيطرة لتكون مقابلة لمجدل شمس المحتلة لم يكن عبثياً فهو خيار يحمل القرب من الأرض التي ولد فيها وتعرف شوارعها طفولته ودفاعه عن أرض الجولان السوري المحتل وتعرف شبابه الذي قضى جزءا منه في معتقلات الاحتلال ليبقى الحلم بالعودة الحتمية إليها مهما طال الزمان وقال لا يمكن أن نرثي هذه القامة الوطنية وواجبنا أن نزفه تقديراً لعطائه على مدار سنوات عمره فسورية تفتخر به وبأمثاله.

وشدد الشيخ جاد الكريم ناصر على أن اغتيال الاحتلال الصالح هو اعتداء سافر على كل أبناء الجولان السوري المحتل لافتاً إلى أن الشهيد كان وفياً لأبناء وطنه وللجولان وأن اغتياله يبرهن حالة الرعب التي يعيشها الاحتلال داخل كيانه ومجددا التأكيد على أن الجولان عربي سوري وسيتحرر بهمة أبطال الجيش العربي السوري.

واستشهد الأسير المحرر مدحت صالح الصالح يوم أمس جراء استهدافه من قبل العدو "الإسرائيلي" برشقات من الرصاص أثناء عودته إلى منزله في موقع عين التينة بريف القنيطرة مقابل بلدة مجدل شمس في الجولان السوري المحتل.

والشهيد الصالح من مواليد قرية مجدل شمس عام 1967 ومن أبطال المقاومة في الجولان السوري المحتل اعتقلته قوات الاحتلال "الإسرائيلي" أول مرة عام 1983 وبعد الإفراج عنه عاودت سلطات الاحتلال اعتقاله مجدداً عام 1985 ليقضي 12 عاماً داخل معتقلات الاحتلال وفي عام 1997 أفرجت سلطات الاحتلال عنه وعمل بعد ذلك على تأسيس لجنة لدعم الأسرى والمعتقلين.

وانتخب عضواً في مجلس الشعب السوري عام 1998 عن الجولان المحتل وتولى بعد ذلك موقع مدير مكتب الجولان المحتل في رئاسة مجلس الوزراء السوري.

وتعرض الشهيد الصالح لعدة محاولات اغتيال منها عام 2011 حيث أطلقت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" النار عدة مرات على منزله في عين التينة الأمر الذي زاده إصراراً على التمسك والصمود بأرضه وأن يبقى قريباً من مجدل شمس. والشهيد الصالح متزوج وله ولد اسمه جولان.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها