عاجل:

بعد تفجير مسجدين بقندهار وقندوز.. "طالبان" تتعهد بتعزيز حماية المساجد

السبت ١٦ أكتوبر ٢٠٢١
٠٢:٢٤ بتوقيت غرينتش
بعد تفجير مسجدين بقندهار وقندوز.. تعهدت "طالبان"، التي عادت إلى سدة الحكم في أفغانستان قبل شهرين، بتعزيز الإجراءات الأمنية في المساجد، بعد الهجوم الدموي الأخير الذي خلف 62 شهيدا على الأقل في مسجد بمدينة قندهار.

العالم- أفغانستان

وقال قائد شرطة قندهار المعين من قبل "طالبان"، في تصريح مسجل نشره اليوم السبت على حسابه في "تويتر" المتحدث باسم الحركة، محمد نعيم، إن أهالي المنطقة طلبوا من السلطات الجديدة إمدادهم بالسلاح كي يحرسوا مسجدهم بأنفسهم.

وتابع: "فعلنا ذلك، لكنهم للأسف ما استطاعوا (أداء هذه المهمة)، ولذلك في المستقبل سنكلف مجموعات خاصة بحراسة مثل هذه الأماكن" على حد قوله.

وجاء التفجير الانتحاري الذي دوى أمس الجمعة في قندهار بعد أسبوع من هجوم مماثل أودى، حسب بعض التقارير، بأرواح أكثر من 120 شخصا في مسجد آخر بولاية قندوز لأتباع مدرسة أهل البيت عليهم السلام .

وتبنى تنظيم "داعش" الوهابي كلا الهجومين.

0% ...

آخرالاخبار

طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي