عاجل:

الأردن يتفق مع كيان الاحتلال لشراء مياه إضافية

الثلاثاء ١٢ أكتوبر ٢٠٢١
٠٦:٢٣ بتوقيت غرينتش
الأردن يتفق مع كيان الاحتلال لشراء مياه إضافية وقعت وزيرة الطاقة لدى الاحتلال الإسرائيلي كارين الهرار، ووزير المياه والري الأردني محمد النجار، اتفاقية مشتركة تسمح بزيادة إمدادات المياه من الاحتلال للأردن بحوالي 50 مليون متر مكعب في السنة، وذلك اليوم الثلاثاء.

العالم ـ الأردن

ونقلت وكالات أردنية، عن مصادر رسمية في وزارة المياه والري، أن اللجان الفنية المختصة الأردنية -الإسرائيلية عملت على توقيع اتفاق "يشتري الأردن بموجبه كميات مياه إضافية خارج إطار اتفاقية السلام والكميات المنصوص عليها بالاتفاقية".

واجتمع الوزيران لحضور حفل التوقيع على الاتفاق بحضور سفير الاحتلال في الأردن، وسفير الأردن لدى الاحتلال.

وبحسب "معاهدة السلام" بين الأردن والاحتلال تلتزم الأخيرة بتزويد الأردن بـ 35 مليون متر مكعب سنوياً، إضافة إلى ما يخزن في بحيرة طبريا في فصل الشتاء، وهي كمية تتفاوت سنوياً حسب الهطول المطري.

وكان وزير المياه والري الأردني محمد النجار، قد قال سابقاً : إن "إسرائيل عرضت على الأردن شراء كميات من المياه قد تصل إلى 50 مليون متر مكعب من بحيرة طبريا، بعد تقديم طلب لشراء 8 ملايين متر مكعب".

0% ...

آخرالاخبار

حاملة الطائرات أبراهام لينكولن تغلي: إنهيار نفسي وتمرد داخل الحاملة!


شاهد: شهداء ومصابون بقصف إسرائيلي في غزة وخان يونس


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نطالب ملادينوف بالخروج من دائرة المواقف الملتبسة ونطق الحقيقة بأن الاحتلال ونتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: استمرار الدعم السياسي والعسكري والتغطية على الجرائم يجعل واشنطن وملادينوف شريكين في استمرار سفك الدم الفلسطيني


مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ واجباتها بالرد الحازم على أي خرق للسيادة أو عدوان يستهدف بلدنا وشعبنا


مصدر عسكري لوكالة سبأ: الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة


وكالة "سبأ" اليمنية عن مصدر عسكري: القوات المسلحة اليمنية استهدفت مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان بطائرتين مسيّرتين وكانت الإصابة دقيقة


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا خزانات وقود ومواد تشحيم ومعدات تُستخدم لتفريغ شحنات ذات طابع عسكري في ميناء أوديسا


الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي


الخارجية اليمنية: لو تعامل النظام السعودي بمصداقية وإنصاف منذ بداية مرحلة خفض التصعيد لما كان اليوم يُحاصر وتستهدف سفنه ومنشآته النفطية وتتساقط أوراقه الواحدة تلو الأخرى