عاجل:

شاهد بالفيديو..

العراق يستعيد أقدم الأعمال الأدبية للبشرية سُرق منه عام 1991

الجمعة ٢٤ سبتمبر ٢٠٢١
٠٥:٣٢ بتوقيت غرينتش
سُرق من متحف عراقي في العام 1991 والآن وبعد مرور ثلاثين عاما أعيد الى العراق.. إنه لوح حلم غلغامش المسماري الأثري الذي يعود عمره الى أكثر من 3 آلاف و500 سنة ويحتوي على جزء من ملحمة غلغامش الشهيرة التي تُعتبر أحد أقدم الأعمال الأدبية للبشرية وتروي مغامرات أحد الملوك الأقوياء لبلاد ما بين النهرين.

العالم- خاص بالعالم

وقال فريد ياسين سفير العراق لدى الولايات المتحدة: "نهب المتاحف اصابنا في الصميم لأن تاريخنا مهم حقًا بالنسبة لنا ويجعلنا من أقدم الدول. وارتباطنا بقطعنا الأثرية متجذر فينا وبجميع العراقيين بعمق".

منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة يونسكو احتفت بما اعتبرته نصرا في المعركة ضدّ الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية خاصة وأن إعادة هذا اللوح الأثري تأتي بعد استرداد العراق في تموز يوليو الماضي لنحو سبعة عشر الف قطعة أثرية يرجع تاريخ غالبيتها إلى أربعة آلاف سنة ولا سيما إلى الحضارة السومرية إحدى أقدم الحضارات في بلاد ما بين النهرين.

وقال أودري أزولاي المديرة العامة لليونسكو: "هذا الحفل هو أيضا تحذير للمهربين واللصوص في هذا العالم لأولئك الذين يستخدمون النزاعات لسرقة التراث الثقافي والاتجار به والمشاركة في تدمير التنوع الثقافي لقد عانى العراق الكثير من هذا النوع من الدمار".

وقالت كينيث بولايت مسؤول في وزارة العدل الأميركية: "إن إعادة اللوح الأثري إلى وطنه هي في حد ذاتها قصة ملحمية".

ووفقاً للسلطات الأميركية فإنّ هذا الكنز الأثري سُرق من متحف عراقي في العام 1991 ثم اشتراه في العام 2003 تاجر أميركي يقيم في لندن وشحنه إلى الولايات المتحدة. ثم بيع اللوح في العام2007 لتجّار آخرين مقابل خمسين ألف دولار وبشهادة منشأ مزوّرة. وفي العام 2014 اشترت اللوح سلسلة متاجر هوبي لوبي" بأكثر من مليون ونصف المليون دولار لعرضه في متحف الكتّاب المقدس في واشنطن.

وفي العام 2019 صادرت السلطات الأميركية هذه القطعة الأثرية إلى أنّ صادق قاضٍ فدرالي وبعد مرور عامين على إعادتها إلى العراق.

0% ...

آخرالاخبار

طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي