عاجل:

الكشف عن مافيا عالمية لسرقة ثروات مصر

السبت ١٨ سبتمبر ٢٠٢١
٠٢:٤٠ بتوقيت غرينتش
الكشف عن مافيا عالمية لسرقة ثروات مصر قال عالم المصريات، بسام الشماع، إن هناك "مافيا عالمية" لسرقة الآثار المصرية القديمة، حسبما ذكر موقع "مصراوي".

العالم-مصر

ووصف الشماع سرقة الآثار المصرية بـ"العار العالمي" وسط "صمت تام" من المؤسسات الدولية والثقافية المعنية، مشيرا إلى عرض تلك الآثار عبر "مزادات الإنترنت"، وقال "لا نعلم من سيستحوذ على القطع الأثرية المعروضة".

وأشار إلى إن "أغلب الآثار المشهورة مثل تمثال (سخم كا)، لا نعلم حتى الآن من اشتراه".

وقال إن الأمر "يتم بأيدي الباحثين عن المكسب السريع، بتخطيط محكم من الخارج، وتتحكم في تهريب الآثار عبر المنافذ الحدودية، ويساعد في ذلك النظام العالمي في التعامل مع آثارنا".

وأوضح أنهم "يستعينون بعلماء آثار متخصصين لتقديم معلومات دقيقة عن كل قطعة أثرية، بينما تصوير الأثر يتم بمنتهى الدقة والاحترافية والإبهار".

وأشار الشماع إلى تابوت وتمثال معروضين حاليا في المزاد، ينتميان إلى العصر الوسيط الثالث، والدولة الوسطى.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية