عاجل:

'وحدة مرعول' العسكرية تطارد أسرى انتزاع الحرية

الأحد ١٢ سبتمبر ٢٠٢١
٠٤:١٦ بتوقيت غرينتش
'وحدة مرعول' العسكرية تطارد أسرى انتزاع الحرية تشارك وحدات عديدة في جيش الاحتلال الإسرائيلي في أعمال المطاردة والبحث عن بقية الأسرى المحررة من سجن جلبوع، أبرزها وحدة "قصاصي الأثر" "مرعول" التي ترصد تحركات أي شخص خطوة بخطوة.

العالم - الاحتلال

وفور صدور إيعاز بمطاردة الأسرى المحررة من سجن جلبوع عبر نفق يوم 8 سبتمبر تم استدعاء الوحدة نظرا لتخصصها في اقتصاص الأثر وكشف مسار الفرار.

ويقول قائد الوحدة لإذاعة جيش الاحتلال، نقلب كل حجر وشجرة بحثا على أثار الأسرى الفارين، ونقوم بأعمال مسح شاملة للمنطقة المحتمل تواجدهم فيها.

وتشير صحيفة "يديعوت" أحرونوت إلى أن وحدة قصاصي الأثر هي من كان لها الدور في كشف مكان الأسيرين زكريا الزبيدي ومحمد عارضة والوصول إلى مكانها في قرية أم الغنم في الناصرة.

وبحسب القناة 13 العبرية فإن الوحدة تقوم أولا بتحليل لطبيعة المنطقة التي تعمل فيها، ثم تقصي الآثار الموجودة وتتبعها ثم رسم خريطة أو طريق لمسار فرارهم من أجل الوصول إلى مكان اختباءهم.

ووحدة مرعول هي وحدة صحراوية تتبع حاليا لفرقة جيش الاحتلال الإسرائيلي بالضفة الغربية المحتلة، يوجد فيها كثير من مقتفي الأثر، وتتخصص بجمع المعلومات الاستخبارية من على سطح الأرض ومراقبة كل حركة في الميدان.

ويقود الوحدة عناصر من جنود الاحتياط وتم تشكيلها بعد عملية أسر وقتل المستوطنين الثلاثة في مدينة الخليل المحتلة في يونيو 2014، حيث كان لها الدور في كشف مكان دفنهم في إحدى قرى الخليل المحتلة.

تضم الوحدة أيضا مرشدين سياحيين وعلماء جيولوجيين، حيث تجمعوا معًا لمساعدة جيش الإحتلال، في تحليل وفك ومسح المناطق التي يجري عمليات بحث فيها.

وعن تشكيل الوحدة يقول القائد فيها روي سيمون: "لقد بدأنا كمجموعة من المستوطنين الذين يريدون فقط المساهمة بقليل من معرفتهم، واليوم نحن وحدة منظمة ومدربة تضم عشرات الجنود الخبراء في الميدان".

ويضيف: "دورنا الأساسي يكون في الأحداث التي تتطلب بحثا ميدانيا معمقا ودقيقا- من حادثة اختطاف، أو العثور على أسلحة، أو تعقب خلية".

وتجرى الوحدة دوريات متواصلة على طول الحدود في الأراضي المحتلة في مختلف الجبهات، ولديها وسائل تكنولوجية متطورة مساعدة، لكن مهمتها الأساسية تعتمد على الجهد الشخصي لعناصرها في تتبع الآثار.

0% ...

آخرالاخبار

طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي