عاجل:

هل تصطدم مساعي اطلاق مفاوضات التسوية برفض بينيت حل الدولتين؟

السبت ٠٤ سبتمبر ٢٠٢١
٠٩:٠٣ بتوقيت غرينتش
هل تصطدم مساعي اطلاق مفاوضات التسوية برفض بينيت حل الدولتين؟ في الوقت الذي عقدت فيه مصر والأردن وفلسطين اجتماع قمة الأربعاء في القاهرة لبلورة موقف واحد تجاه الكيان الاسرائيلي واطلاق مفاوضات التسوية، فان رئيس حكومة الاحتلال وكبار المسؤولين في حكومته أعلنوا رفضهم ما يسمى بحل الدولتين.

العالم - فلسطين

ويستقبل الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينت، في مدينة شرم الشيخ الأسبوع المقبل، في زيارةٍ هي الأولى من نوعها لرئيس حكومة إسرائيلي منذ أكثر من عشر سنوات، تستهدف، بحسب ما يُروَّج لها مصريّاً، التمهيد لاستئناف المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيّين والإسرائيليّين خلال الفترة المقبلة.

وستأتي الزيارة، التي جرى الإعلان عنها أخيراً خلال زيارة مدير المخابرات العامة عباس كامل إلى تل أبيب، بعد أيامٍ من القمّة الثلاثيّة التي عُقدت أوّل من أمس في القاهرة، بين السيسي وملك الأردن عبد الله الثاني ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، فيما بدا واضحاً وجود توافق على إبعاد الإمارات مؤقتاً عن هذا الملفّ، بعدما حاولت خلال الفترة الماضية إيجاد دور لها على خطّه.

وإذ خرجت القمّة، في شقّها المعلَن، بالبيانات الروتينية نفسها عن دعم إقامة دولة على حدود الرابع من حزيران 1967، تكون عاصمتها القدس الشرقية، تَوافق الأطراف الثلاثة على تقديم تصوّرات خلال الفترة المقبلة في شأن استئناف المفاوضات، على أن يتمّ بحثها في لقاء السيسي ــ بينت، ومن ثمّ استكمال مناقشتها على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة مع المسؤولين الأميركيين.

وبحسب مصادر شاركت في جزء من اللقاءات الثلاثية التي تضمّنت جلسةً مغلقة، فإن السيسي سيعرض على بينت خطوطاً عريضة لاستئناف المفاوضات، بما يتناسب مع طبيعة التعقيدات التي تعتري الحكومة الإسرائيلية الحالية، وبما يسمح بتقبّلها داخل «الكنيست» أو حتى في الشارع.

وعلى خطّ موازٍ، سيجري العمل على إحياء جهود تحقيق المصالحة الفلسطينية، مع تحديد موعد لاستئناف المباحثات في شأنها في القاهرة. وفي هذا الإطار، تعهّد عباس، كما سبق أن فعل في لقاءاته مع مسؤولي المخابرات المصرية، بتقديم التنازلات اللازمة لإتمام المصالحة، فيما اشترط الجانب المصري أن تكون خطوات حركة «فتح» جدّية وقابلة للتنفيذ، مقابل ضمان نيل التزامات مماثلة من حركة «حماس»، مشدّداً على ضرورة وضع جدولٍ زمني وإطار للتفاوض بين الحركتَين قبل انعقاد لقاءاتهما الثنائية في القاهرة.
من جهته، تطرّق ملك الأردن إلى الرؤية الأميركية التي لم تَعُد تعطي أولويّة للملفّ الفلسطيني، داعياً إلى استمرار الحشد الدّولي لدعم منظّمات الإغاثة، مؤكداً أن تحسين الأوضاع في غزة يمثّل أولوية مشتركة للقاهرة وعمّان. واعتبر عبد الله أن استئناف التفاوض المباشر بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي ستكون له آثار إيجابية، بما فيها إمكانية إجراء انتخابات فلسطينية في وقت قريب، من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية قادرة على التفاوض باسم الفلسطينيين، وهي الرؤية نفسها التي يدعمها السيسي. وتتطلّع مصر، أيضاً، إلى تثبيت الهدنة الحالية في قطاع غزة، تمهيداً للوصول إلى هدنةٍ طويلة الأمد معترَف بها دولياً، بما يسمح ببدء تنفيذ مشروعات تنمية مستدامة في القطاع، تأخذ القاهرة على عاتقها دعمها ورعايتها مباشرة.

ووفق مصدر مصري تحدّث إلى جريدة الأخبار اللبنانية فإن السيسي، الذي تعهّد بدعوة الحكومة الإسرائيلية إلى الانخراط في مفاوضات مباشرة قد تجري في شرم الشيخ قبل نهاية العام الحالي، يأمل في عقد «مؤتمر للسلام» في أقرب فرصة، سواءً بحضور أطراف عربية إلى جانب الولايات المتحدة، أو اقتصاره في مرحلة أولى على مصر والأردن، وهو أمر سيكون رهناً بمدى اهتمام واشنطن بحضور الجولات الأولى، فيما ستجري مناقشة الأمر مع الإماراتيين أيضاً، في لقاءات مرتقبة خلال الفترة المقبلة.

0% ...

آخرالاخبار

وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية