عاجل:

مفاوضات ترسيم الحدود مع لبنان بين حكومة نتنياهو وبينيت.. ما الذي تغير؟

الأربعاء ١٦ يونيو ٢٠٢١
١١:٢٣ بتوقيت غرينتش
مفاوضات ترسيم الحدود مع لبنان بين حكومة نتنياهو وبينيت.. ما الذي تغير؟ المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وكيان الاحتلال حول ترسيم الحدود مع فلسطين المحتلة : فماذا يحمل فريق حكومة بينيت حيال ذالك.

العالم - لبنان

على الرغم من الوضع السيء جداً الذي يعيشه ​لبنان​ على الصعد السياسية والاقتصادية والمالية، تستمر المحاولات الاميركية الحثيثة لابقاء المفاوضات غير المباشرة بين لبنان و​كيان الاحتلال الاسرائيلي ​ قائمة، لا بل تستمر بوتيرة سريعة في وقت اعتقد الكثيرون انها ستأخذ وقتاً طويلاً لمعاودة نشاطها بفعل التغييرات التي شهدتها ​الولايات المتحدة الاميركية​ مع رحيل الرئيس الأسبق ​دونالد ترامب​ وحلول ​جو بايدن​ مكانه ومقاربته المختلفة للامور، اضافة الى "الزلزال" الذي ضرب اسرائيل بمغادرة ​بنيامين نتانياهو​ رسمياً منصبه كرئيس للوزراء وقيام ​حكومة​ ائتلافية جديدة ب​رئاسة​ نافتالي بينيت. الغريب في الامر ان هذه التغييرات في الادارتين الاميركية والاسرائيلية لم تأخذ وقتها لاعادة دراسة الملفّات، وكأن شيئاً لم يكن، فعاودت الفرق نشاطها وبدأ الاميركيون يعودون الى الساحتين اللبنانيّة والاسرائيليّة لجسّ النبض حول الاستعداد للبدء بجولات تفاوضية جديدة.يقول الكاتب الساسي طوني خوري ان الايجابية الوحيدة في المسألة هي ان الموقف اللبناني لم يتبدّل، وهو امر يمكن ​البناء​ عليه، فيما يبدو واضحاً أن الاميركيين والاسرائيليين يستعجلون استعادة المفاوضات على وقع الاهتزاز اللبناني الداخلي والضائقة الاسوأ التي يعيشها في تاريخه الحديث، وهي كلها عوامل من شأنها تقويض موقف من يعاني منها في أي عملية تفاوض، فكم بالحري عندما يتعلق الامر ب​النفط​ والغاز؟ يدرك الاميركيون كما الاسرائيليين ان بدء لبنان في تلزيم الشركات ​التنقيب​ عن ​النفط والغاز​ واستخراجهما من ارضه، سيشكل دفعة اساسية لبدء خروجه من ازمته، وعليه يعتبران انه من مصلحة لبنان تخفيض سقف شروطه ومطالبه بحثاً عن الخروج من الورطة التي يعيشها والتي باتت تهدّد كيانه ووجوده. ولكن في الحقيقة، فإنّ الرهان الحقيقي للخارج ليس على عدم قدرة اللبنانيين على التحمّل، لانّهم اثبتوا في اكثر من مناسبة انهم "مطاطون" ويتقبلون كل ما يحصل لهم دون رفع الصوت الموحّد، وان تشتّتهم الطائفي والمذهبي والسياسي اقوى من سعيهم للحفاظ على حياة كريمة ومستقبل زاهر لهم ولاولادهم، وبالتالي فإنّ الاستعجال الدولي في ​ترسيم الحدود​، هو لسحب كل الذرائع الممكنة حاضراً ومستقبلاً لمنع الشركات الغربيّة من التنقيب واستخراج النفط في جانب الاحتلال الاسرائيلي، لان الخارج يدرك بما لا يقبل الشك انّ الخلافات بين اللبنانيين انفسهم كفيلة بتأمين مصلحته من دون بذل اي جهد استثنائي، كما يدرك الخارج ايضاً ان العائدات المتوقعة من هذا الامر بالنسبة الى اللبنانيين لن تستعمل لتحسين وضع البلد، بل لتعزيز نفوذ الاحزاب والتّيارات السياسية المتواجدة على الساحة اللبنانيّة، وتقوية شعبية من يؤيّدها، ليذهب اليسير جدا الى الخزينة والمواطنين. ويعرف الاميركيون ان قيام اي حكومة جديدة، حتى لو تم الاتفاق عليها بشكل فوري، ستتلهى بأمور كثيرة وستغرق في ملفّات اقتصاديّة وماليّة تدفع بها دول ​العالم​ ولن تكون هي من سيضع لبنان على درب الخروج من مأساته الطويلة، بل الخارج نفسه، وستكتفي بأن تكون المخرج القانوني والشرعي والدستوري للقرارات والشروط التي سيتم وضعها وسيقبل بها لبنان دون اي تفكير لانها السبيل الوحيد والشرط الوحيد الذي يراه لاستعادة ​الحياة​ شيئاً فشيئاً وفق ما كانت عليه قبل 17 تشرين الاول 2019.
انها الفرصة الانسب بالنسبة الى الخارج لتحصيل اقسى التنازلات الممكنة من البلد بالنسبة الى ترسيم الحدود البحرية، وليس هناك من تردد في ان كل هذا الحماس والنشاط الاميركي انما يأتي اولاً لتمكين كيان اسرائيل من بدء مغامراتها في عالم النفط فيما على لبنان ان يستدرك الامور جيداً ويحاول، قدر الامكان، ​تكليف​ ​الجيش​ التفاوض بمعزل عما يحصل في الداخل وما يعانيه الناس (ومنهم طبعاً ضباط وعناصر الجيش) من صعوبات ومشاكل، كي يتفضى عندها ​اللبنانيون​ الى "مقاتلة" بعضهم على الثروات الطبيعية العائدة لهم.

مراسل العالم

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها