عاجل:

لبنان بين ازمتي البنزين والكهرباء.. مريض على قيد الحياة

الأربعاء ٠٩ يونيو ٢٠٢١
١١:١٩ بتوقيت غرينتش
لبنان بين ازمتي البنزين والكهرباء.. مريض على قيد الحياة هل بات لبنان يعيش اخر مخاضات ازماته ام انه بات مرهونا بحلول مع وقف التنفيذ.

العالم - لبنان

تنفجر الأزمات في وجه ​الشعب اللبناني​ بشكل يوميّ، ولكن الإنهيار الشامل الذي سمعنا عنه منذ نهاية العام الماضي لم يأت بعد، وهنا لا نقصد القول أننا على عجلة لحصول الإنهيار، ولكن من الضروري الإشارة إلى وجود قرار يبقي البلد في دائرة الأزمات مع منع السقوط الكامل.

يقول الكاتب الساسي محمد علوش: نعيش أزمة في ​البنزين​، وباتت الطوابير على المحطّات من المشاهد المألوفة واعتاد اللبناني عليها، ولكن بنفس الوقت لا تُفقد المادة من السوق، بل تظل موجودة مع التقنين، تماماً كما يجري في ملف الكهرباء، حيث التهديد بالعتمة الشاملة لا يتوقف، ما يجعل اللبناني يعيش التوتر بشكل دائم، ويعيش الخوف من ​انقطاع الكهرباء​ وهستيريا أن حياته بخطر ربما لاعتماده على الطاقة بشكل أساسي، ولكن فجأة يتم اتخاذ قرار بصرف أموال وتأمين ​الفيول​ فيزول خطر العتمة الشاملة وتقنين ​المولدات​، ولكن مع استمرار التهديد بالعتمة الشاملة في مرحلة مقبلة، وما تصريح وزير الطاقة في حكومة تصريف الاعمال ​ريمون غجر​ سوى خير دليل على ذلك، عندما قال أن هذا الحل موقت، والأزمة ستعود في المستقبل القريب.

فعلاً إنه تصريح مسؤول من رجل مسؤول، لم يفعل شيئا في عمله سوى التبشير بالعتم.وكما البنزين والكهرباء، كذلك ​الدواء​، إذ أيضاً يعيش اللبناني الخوف يومياً من انقطاعه، وفي يوم يتبخّر الدعم عنه ليعود في اليوم الثاني، فيبقى الحال على ما هو عليه، أي أننا نعيش أزمة دواء ولكن لا يُفقد بشكل كامل، وكأنّ المطلوب العيش بظل هاجس انقطاعه.كذلك الحال بالنسبة للدولار، فهو يرتفع ولكنه لا يحلّق، بمعنى أنه يصل إلى 14 ألف ليرة و15 ألف ليرة ولكنه لا يفقد السيطرة على نفسه فيصل إلى 100 ألف مثلاً، لأنّ المطلوب العيش بقلق دون الوصول إلى الإنهيار الشامل.توحي التصريحات التي يطلقها العديد من المسؤولين عن بعض القطاعات بأن ما يحصل من أزمات على المستوى الشعبي مفتعل سياسياً بالدرجة الأولى، بدليل التراجع عنها بعد وقت قصير، كما حصل عند الحديث عن إحتمال إنقطاع الانترنت في عطلة نهاية الاسبوع الماضي، قبل أن يخرج وزير الإتصالات في حكومة تصريف الأعمال ​طلال حواط​ بموقف مطمئن.

في المقابل، يعمد بعض النقابيين إلى ربط الحلول ب​تشكيل الحكومة​ المقبلة، من دون تقديم أي تبرير لهذه المعادلة، خصوصاً أنّ الأزمة من المفترض أن تكون ماليّة اقتصاديّة بالدرجة الأولى، ما يدفع إلى السؤال عمّا إذا كانت بعض هذه الأزمات مقصودة، لزيادة الضغط على المعنيين بالملفّ الحكومي لدفعهم إلى تقديم تنازلات.بالتزامن، هناك مؤشرات على أن غالبية الأزمات ليست بالحدّة التي يتمّ الحديث عنها، نظراً إلى أنّ أغلبها يعالج في وقت قصير عندما يصدر القرار بذلك، ما يدفع إلى القول بأنّ لعبة الضغوط القائمة منذ ما قبل السابع عشر من تشرين الأول من العام 2019 لا تزال مستمرة، بالرغم من أن وتيرتها ارتفعت، إلا أنها لا تزال ضمن معادلة عدم السماح بالسقوط التام.بكل بساطة، هناك من قرّر إبقاء لبنان "مكسوراً ومريضاً"، ولكنه قرّر أيضاً عدم قطع الأوكسيجين عنه بشكل كامل وإعلان وفاته.

مراسل العالم

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل