عاجل:

مسؤول في حزب الله : خيار المقاومة هو مشروع التحرير

الخميس ٠٣ يونيو ٢٠٢١
٠٦:٠٥ بتوقيت غرينتش
مسؤول في حزب الله : خيار المقاومة هو مشروع التحرير أكد مسؤول منطقة الجنوب الأولى في حزب الله عبد الله ناصر أن "خيار المقاومة الذي أطلقه الإمام السيد روح الله الخميني وحمله الإمام السيد علي الخامنئي وسماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، بات الخيار الأوحد للتحرير لدى الشعب الفلسطيني بجميع ساحاته من غزة والقدس إلى أراضي الـ48 وصولاً إلى الضفة الغربية.

العالم - لبنان

وأضاف عبدالله ناصر أن "خيار السلم والاستسلام والتطبيع، لم يجدِ نفعا، ولم يوّحد الشعب الفلسطيني، ولم يحرر أرضا، ولم يعطي أبسط الحقوق للشعب الفلسطيني، وإنما سلبت كل الحقوق منهم".

ورأى ناصر في كلمة له خلال رعايته احتفالًا تكريميًا لفرق الأنشطة الاستقطابية في قضاءي بنت جبيل ومرجعيون ببلدة الصوانة الجنوبية، أن "الشعب الفلسطيني وللمرة الأولى منذ 70 عاما، بات لديه أمل كبير في أن فلسطين والقدس وكل التراب الفلسطيني قابل للتحرير من خلال المقاومة ومواجهة العدو".

وأشار ناصر إلى أن "العدو بات يقف على أرض مهتزة، وهو يعلم ذلك جيدًا، وأصبح مجتمعه مفككا، ولم يعد لديه القدرة على التحمل، وبات السؤال لديه اليوم "كيف سيواجه قوى كمحور المقاومة لديها قدرات مضاعفة عن القدرات في غزة""، مؤكدا أن "خيار المقاومة هو مشروع التحرير وزوال هذا الكيان القائم على أرض مغتصبة".

في الشأن الداخلي، أكد ناصر "أننا في حزب الله نسعى لتشكيل حكومة جديدة منذ اليوم الأول لاستقالة حكومة الرئيس حسان دياب"، وأمل أن "تصل المساعي الأخيرة التي يبذلها الرئيس نبيه بري وحزب الله وغيرهم إلى خاتمة سعيدة، ويجري التوافق على تشكيل حكومة جديدة لإنقاذ هذا البلد مما هو فيه".

0% ...

آخرالاخبار

الاتحاد الأوروبي: ندعو إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لمنع عنف المستوطنين وضمان محاسبة مرتكبي الجرائم


الاتحاد الأوروبي: عنف المستوطنين والترهيب وتدمير المنازل والممتلكات في الضفة الغربية يجب أن يتوقف


نقطة تواصل.. رفض اسرائيلي لخطة ترامب يحبط سکان غزة


أسطول ترامب الذهبي.. قوة بحرية أم هدف ضخم؟.. ما رأيکم؟


فشل أوكراني في التصدي للهجمات الروسية والسبب نقص صواريخ باتريوت


مضيق هرمز مغلق ولن يُفتح قبل قبول الشروط الإيرانية


مستوطنون يقتحمون محيط منازل فلسطينيين في قرية برقا بقضاء رام الله


الأونروا: منشآتنا محمية بموجب القانون الدولي من خلال امتيازات وحصانات الأمم المتحدة


الأونروا: نحذر من "الاستيلاء الوشيك" للسلطات الإسرائيلية على منشآتها في مخيم شعفاط بالقدس الشرقية


حماس: نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والعمل على إيقاف مد التوسع الاستيطاني، ومحاسبة قادة الاحتلال