عاجل:

ما هو الاتفاق الأخطر بين الإمارات و'إسرائيل'؟

الأربعاء ٠٢ يونيو ٢٠٢١
١٠:٤٢ بتوقيت غرينتش
ما هو الاتفاق الأخطر بين الإمارات و'إسرائيل'؟ أجمع مراقبون على أن اتفاق تبادل البعثات الطلابية بين الإمارات وكيان الإحتلال يعد الأخطر ضمن سلسلة اتفاقات إشهار التطبيع بين أبوظبي وتل أبيب.

العالم - الإمارات

وأعلن السفير الإماراتي لدى الاحتلال "محمد آل خاجة" قبل يومين اتفاقه مع وزير التعليم الإسرائيلي يؤاف غالانت على إطلاق برامج لتبادل البعثات الطلابية في مجال التعليم.

وقال الناشط الإماراتي "أحمد الشيبة النعيمي"، إن الاتفاق المذكور يعد الأخطر كونه يندرج في إطار تكريس التطبيع لأجيال قادمة.

وذكر "النعيمي" أن النظام الإماراتي يعمد إلى تغيير العقل والوعي لدى الجيل القادم، بشأن التعامل مع "إسرائيل" والقبول بها لذلك أبرم اتفاقات بإطلاق برامج لتبادل البعثات الطلابية في مجال التعليم.

وأوضح أن النظام الإماراتي يهدف لإرسال بعثات كاملة تذهب وتعيش في أجواء "إسرائيل" والتواصل معها مباشرة، على أن تقوم تل أبيب بمباشرة تغيير العقليات وتزييف وعيها والسيطرة عليها لتكون مجرد تابع لهم.

ولفت "النعيمي"، إلى أن السلطات الإماراتية استطاعت استقطاب سفيرها لدى إسرائيل "محمد آل خاجة"، وتدجينه والعمل على وعيه وأوصلته مرحلة الانصياع الكامل والانسلاخ تماماً من الهوية العربية، لدرجة طلبه مباركة زعيم حزب متطرف وكاهن ليس من دينه.

وأشار إلى أن "آل خاجة" وصل إلى درجة أنه لا يعرف من هو وما هي هويته ويستجدي القبول من قادة ومسئولي "إسرائيل".

وأكد أن السلطات الإماراتية تريد الوصول إلى هذه درجة، ويعلمون أن الأسرة الإماراتية ستقف عائق أمام ذلك.

وأضاف: “نحن نعلم أن الحكومة الإماراتية اليوم مجرد مسوق لإسرائيل في المنطقة، وبالتالي تريد عمل نماذج مختلفة ومشابهة للسفير الإماراتي”.

لكن الناشط الإماراتي جزم بأن ألا يسمح المجتمع الإماراتي لها بذلك وأن يقف عائق أمام اتفاقيتها مع الاحتلال الإسرائيلي وبعثاتها حتى ينتهي التطبيع قريباً.

وقد خرجت العلاقة بين أبو ظبي وتل أبيب إلى العلن في سبتمبر/أيلول الماضي، رغم أنها كانت حديث العالم كله وكانت خيوطها المخفية ظاهرة للعيان في مستويات متعددة، بدت غالبا ضد القضية وأصحابها، وانحيازا للمحتل في محطات ولحظات حاسمة.

فقد اختار الحاكم الفعلي للإمارات "محمد بن زايد" أن يعلن الزواج السياسي بين أبو ظبي وتل أبيب بعد خطوبة استمرت عدة سنوات، واقترف فيها الطرفان كل المحرمات عربيا وإسلاميا.

بين الإمارات و"إسرائيل" حبال وصل قديمة، وأخرى غرستها الأجيال الجديدة من أبناء زايد، وتتراوح هذه الحبال بين أسباب تتترس وراءها الإمارات في وجه غضب عربي عام.

ومن التفسيرات المنطقية لإشهار تطبيع الإمارات أنها مجرد تتويج لمسار طويل من العلاقات السرية بين الطرفين، وإعلان رسمي لما كان مكتوما ومخفيا خلال السنوات الماضية، رغم أنه أطل برأسه أكثر من مرة على شكل زيارات أو لقاءات أو رسائل سياسية في مقالات أو تغريدات أو غيرها.

0% ...

آخرالاخبار

الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية