عاجل:

الإمارات تدعو رئيس الموساد الإسرائيلي الجديد لزيارتها عاجلا

الثلاثاء ٢٥ مايو ٢٠٢١
١٠:٢٦ بتوقيت غرينتش
الإمارات تدعو رئيس الموساد الإسرائيلي الجديد لزيارتها عاجلا كشفت إمارات ليكس، عن توجيه الإمارات دعوة إلى رئيس الموساد الإسرائيلي الجديد "دافيد دادي برنيع" لزيارتها بشكل عاجل.

العالم - الإمارات

وقالت”إمارات ليكس”، إن الدعوة نقلها مستشار الأمن الوطني في الإمارات "طحنون بن زايد" إلى "برنيع" خلال اتصال هاتفي سري بينهما.

وذكرت المصادر أن "طحنون بن زايد" كان أول المسئولين الأجانب المهنئين "برنيع" فور الإعلان عن توليه منصبه الجديد.

وأوضحت أن "طحنون بن زايد" كان على علاقة وثيقة سابقة مع "برنيع" كون أن الأخير كان يشغل منصب نائب رئيس الموساد.

وأشارت المصادر إلى أن الإمارات تخشى على مستقبل اتفاقيات التطبيع مع "إسرائيل" وتريد المزيد من تعزيز العلاقات الأمنية مع الموساد.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" أمس، تعيين "برنيع" رئيسا للموساد بمراسم تنصيب حضرها الرئيس الحالي "يوسي كوهين".

وأبلغ "طحنون بن زايد" رئيس الموساد الجديد بأنهما بحاجة إلى بحث العديد من القضايا الملحة والعاجلة في ضوء التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط.

وأشارت إلى أن "طحنون" دعاء رئيس الموساد الجديد لزيارة دولة الإمارات بأقرب وقت ممكن لبحث قضايا هامة.

وبينت أن "برنيع" أبلغ "طحنون" أن الإمارات ستكون من أوائل الدول التي سيزورها بعد أن يتسلم مهام منصبه رسميا الأسبوع المقبل.

من جهته قال "رونين بيرجمان" المتخصص في شؤون الاستخبارات في صحيفة “يديعوت احرونوت” العبرية، إن أحد التحديات التي يواجهها الرئيس الجديد للموساد هو الحفاظ على شبكة الجهاز في الشرق الأوسط والتي شكلت الأساس لاتفاقيات التطبيع مع 4 دول عربية أبرزها الإمارات العام الماضي.

وحذر "بيرجمان" من أن التوقيع على اتفاقيات التطبيع شيء والحفاظ عليها ورعايتها شيء مختلف.

وقال “هذه العلاقات هشة ويمكن أن تكون في خطر كبير بسبب، على سبيل المثال انفجار عنيف مع الفلسطينيين”.

وذكر أن الرئيس الجديد للموساد يواجه تحدي توسيع وتعميق اتفاقيات التطبيع ومحاولة إضافة المزيد من الدول العربية إلى دائرة التطبيع.

وخدم "ديفيد بارنيع" في وحدة استطلاع الأركان العامة. وهو ثاني رئيس للموساد يصل بعد أن أمضى معظم حياته المهنية في قسم التجنيد والتشغيل للوكلاء، حيث يتعلمون كيفية تحديد بيئة متغيرة واجراء التعديلات اللازمة عليها.

وعلى مدار سنوات طويلة، أقام ولي عهد أبو ظبي الحاكم الفعلي لدولة الإمارات "محمد بن زايد" علاقات وثيقة مع جهاز الأمن العام الإسرائيلي الموساد وعمل على تطويرها وصولا لتوقيع اتفاق إشهار التطبيع مع تل أبيب منتصف أيلول/سبتمبر الماضي.

ومع تدشين الاتفاق المذكور وموافقة النظام الإماراتي على السفر بين الإمارات و"إسرائيل" من دون تأشيرات مسبقة، يكون محمد بن زايد حول الإمارات إلى مركز إقليمي لأنشطة الموساد.

وتجمع أوسط إسرائيلية على أن الموساد يعد عراب العلاقات الإماراتية الإسرائيلية، لا سيما فيما يتعلق بالتعاون الأمني وتبادل المعلومات الاستخبارية فضلا عن الاتفاقيات ذات الطابع الاقتصادي.

وسبق أن عقد رئيس جهاز الموساد "يوسي كوهين" عدة اجتماعات سرية وبشكل دوري مع "محمد بن زايد" وأجريا محادثات لتعزيز التعاون وصولا لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق إشهار تطبيع العلاقات بين الجانبين.

0% ...

آخرالاخبار

وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية