عاجل:

الاستخبارات العراقية تطيح بقيادي داعشي قادم من سوريا

الأحد ٢٣ مايو ٢٠٢١
٠٨:٤٧ بتوقيت غرينتش
الاستخبارات العراقية تطيح بقيادي داعشي قادم من سوريا أكدت مديرية الاستخبارات العسكرية العراقية، الاطاحة بـ”أبو بلال” ابرز عناصر ما تسمى بـ"كتيبة الحدود في داعش" بعد قدومه من سوريا .

العالم - العراق

وذكرت المديرية في بيان، أنه ضمن مهامها للمشاركة بتأمين الحدود وبعملية استخبارية نوعية نفذت وفق معلومات قدمتها مديرية الاستخبارات العسكرية في وزارة الدفاع وبالتنسيق مع قسم استخبارات قيادة عمليات غرب نينوى تمكنت مفارز شعبة الاستخبارات العسكرية في الفرقة ١٥ وبالاشتراك مع الفوج الاول لواء المشاة ٧١ من الاطاحة بالارهابي المكنى( ابو بلال) ابرز عناصر ما تسمى بـ( كتيبة الحدود ) اثناء تسلله الى اراضينا قادما من سوريا حيث تم مراقبة تحركاته عبر الكاميرات الحرارية ونصب كمين محكم له في جلبارات التابعة الى ناحية ربيعة غربي نينوى والقبض عليه.

وأضاف البيان، انه احد العناصر التي شاركت بعدة عمليات ارهابية ضد قواتنا الأمنية ولدية ثلاثة اشقاء من قيادات "داعش" الارهابي تم قتلهم اثناء معارك التحرير.

وبينت، أن الإرهابي يعد واحداً من المطلوبين للقضاء بموجب مذكرة قبض وفق أحكام المادة ٤ إرهاب.

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل