عاجل:

هل يمكن الاستغناء عن الكمامة بعد تلقي لقاح كورونا؟

الإثنين ١٧ مايو ٢٠٢١
٠٢:٥٢ بتوقيت غرينتش
هل يمكن الاستغناء عن الكمامة بعد تلقي لقاح كورونا؟ كشف خبير طبي مدى إمكانية الاستغناء عن ارتداء الكمامة بعد الحصول على اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد.

العالم - منوعات

وقال أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة إنه ينبغي على الجميع الالتزام بارتداء الكمامة حتى بعد تلقي لقاح كورونا.

وعزا الخبير الطبي ذلك إلى أن لقاحات كورونا لا تعطي وقاية من الإصابة بفيروس كورونا بنسبة 100%.

ونصح الطبيب المصري المواطنين في بلاده بالتقيد بجميع الإجراءات الاحترازية، مثل ارتداء الكمامة وغسل اليدين جيدا أو تعقيمها بالكحول، حتى بعد تلقي اللقاح.

وأوضح أن من يحصل على اللقاح يظل عرضة للإصابة بفيروس كورونا بنسبة ما حتى بعد تلقي اللقاح، الأمر الذي يجعل ارتداء الكمامة ضروريا للوقاية من العدوى.

وأشار إلى أن الحاجة إلى ارتداء الكمامة سوف تتراجع بعد تلقي اللقاح، ولكن لن يحدث ذلك إلا بعد الوصول إلى ما يعرف باسم مناعة القطيع.

وبين أن هذا يمكن أن يحدث بعد حصول 70% تقريبا من المجتمع، على اللقاح لتقل بعدها أهمية ارتداء الكمامة.

0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية


الخارجية الإيرانية: أرض فلسطين تعود إلى الشعب الفلسطيني ولا يمكن للأوهام العنصرية للكيان الصهيوني أن تغير هذه الحقيقة