عاجل:

فرنسا تخصص مليون يورو لملف السلاح الكيميائي في سوريا

الثلاثاء ١١ مايو ٢٠٢١
٠٥:٣٢ بتوقيت غرينتش
فرنسا تخصص مليون يورو لملف السلاح الكيميائي في سوريا أصدرت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، بيانا يوم أمس الاثنين، قالت فيه إن "الحكومة الفرنسية خصصت مليون يورو لدعم صندوق تمويل نشاط بعثات المنظمة في سوريا".

العالم-اوروبا

وذكرت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، أن "هذا الصندوق يدعم أنشطة البعثات التابعة لها، ويمول تنفيذ العمليات الطارئة المتعلقة حصرا بسوريا"، وفقا لما نشره موقع السفارة الفرنسية في هولندا.

وأضافت المنظمة: إن "هذا الصندوق يمول نشاطات مجموعة التحقق بشأن الإعلان السوري الأولي المتعلق ببرنامج الأسلحة الكيميائية الذي قدمته الدولة عند الانضمام إلى المنظمة وبعثة تقصي الحقائق بشأن الأسلحة الكيميائية في سوريا".

وأضاف البيان، أن "هذه المساهمة تساعد منظمة حظر الأسلحة الكيميائية على مواصلة عملها الحيوي في سوريا، حيث تواجه بعثاتها العديد من التحديات التي تتطلب ردود فعل دولية منسقة لضمان الامتثال لقواعد ومبادئ اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية".

وأشار الممثل الدائم لفرنسا في المنظمة، لويس فاسي، إلى أن "خطوة الحكومة الفرنسية هذه، تسمح لآليات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بإجراء تحقيقات مستقلة في سوريا".

وقال فاسي: "إن هذا يتوافق مع تصميم فرنسا القوي على إنهاء تهديد استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا". مشيرا إلى أن مؤتمر الدول الأعضاء في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، أكّد ذلك مؤخرا بقرار قدّمه الوفد الفرنسي باسم 46 دولة".

وفي 21 نيسان/ أبريل الماضي، رحبت فرنسا بقرار المؤتمر الخامس والعشرون للدول الأعضاء في اتفاقية الأسلحة الكيميائية لحرمان سوريا من بعض حقوقها وامتيازاتها في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لاستخدامها المزعوم للأسلحة الكيميائية.

لذلك قرر المؤتمر تعليق حق سوريا في التصويت ومنعها من الترشح للمجلس التنفيذي والهيئات الفرعية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

وترفض سوريا أي اتهام باستخدام أسلحة كيميائية وتقول إن "جميع ترساناتها التي يبلغ مجموعها 1300 طن من المواد الكيماوية تم إجلائها من البلاد تحت رعاية منظمة حظر الأسلحة الكيميائية. وعلاوة على ذلك، أكدت سوريا مرارا وتكرارا أنها أغلقت فعليا برنامجها الكيميائي العسكري وأغلقت منشآت إنتاج الأسلحة الكيميائية في عام 2014.

من ناحية أخرى، حذّرت وزارتا الخارجية والدفاع الروسيتين من خطر قيام "الإرهابيين" باستفزازات وإلقاء اللوم في وقت لاحق على قوات الحكومة السورية واتهامها باستخدام الأسلحة الكيماوية.

وقال الممثل الدائم لروسيا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ألكسندر شولغين، لوكالة "سبوتنيك" إنه "كان من الممكن حرمان سوريا من حقوقها وامتيازاتها داخل المنظمة من خلال التلاعب بالحقائق والابتزاز والترهيب من بعض الدول".

وبحسب قوله، فإن "الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة ودول أخرى، لا تتوقف عن إشاعة الخطط لإخراج حكومة الرئيس بشار الأسد من الساحة السياسية".

واتهمت روسيا والحكومة السورية مرارا منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بالتحيز خلال التحقيق في الحوادث في سوريا وشككوا في نتائج الأمانة الفنية.

وأعلن نائب سفير روسيا لدى الأمم المتحدة، دميتري بوليانسكي، في أبريل/ نيسان الماضي، بأن "منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ستعد "تحقيقا زائفا جديدا" لاتهام السلطات السورية باستخدام أسلحة كيميائية".

0% ...

آخرالاخبار

وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية