عاجل:

في يوم القدس العالمي.. الشيخ جراح وشكل المعركة المستقبلية 

الجمعة ٠٧ مايو ٢٠٢١
٠٣:٢٢ بتوقيت غرينتش
في يوم القدس العالمي.. الشيخ جراح وشكل المعركة المستقبلية  بينما يستعد العالم من اقصاه الى اقصاه لاحياء يوم القدس العالمي تعيش القدس جزءا من مشهد سابق ومشهد مستقبلي، فمشهد صراع البقاء الذي يخوضه الفلسطينييون في حي الشيخ جراح الواقع في قلب قلب مدينة القدس هو مشهد خاضه الفلسطينييون في العام ١٩٤٨ وثم في العام ١٩٦٧ وسيخوضونه مستقبلا في مواقع اخرى في القدس والضفة الغربية يستعد الاحتلال للسيطرة عليها ضمن ما يسمى الضم الصامت للقدس والمناطق المصنفة ج في الضفة،

العالم - قضية اليوم

ان معركة البقاء في المدينة المقدسه هي ليست معركة بقاء لفلسطيني شاء القدر ان يولد في هذه المدينة ، بل هي معركة بقاء لامة اسلامية يفترض ان تمثل لها هذه المدينة رمزا دينيا وعقائديا ويفترض ان تكون هذه المدينة هي البوصلة لهذه الامة التي ما ضاعت وهانت الا عندما هان عليها دينها وعقيدتها وهانت عليها مقدساتها ، الامة الاسلامية فقدت احترامها لذاتها حين ضاعت القدس وتحولت الى هباء منثورا حين قبّلت يد اعدائها طالبة منهم ان يمنحوها السلام ، لكن حين خرج من الامة الاسلامية من رفض الهوان وقرر ان يواجهة الاستكبار والاستعلاء تغيرت الوقائع وبدأ العدو يرجع خطوة الى الخلف في كل مرة يفكر فيها في العدوان ، ما يحدث اليوم في الشيخ جراح يجب ان نقراه بشكل مختلف وان نقرا الحيثيات بشكل صحيح ، ان هذا الحي لن يكون الاخير في عمليات السلب التي يقوم بها الاحتلال ومستوطنوه لكن ما دار في هذا الحي على مدار الايام الماضية يثبت ان اصحاب الارض مازالوا متمترسين فوق ارضهم وان تشبثهم بمدينتهم المقدسه عقائدي ، خلال الايام الماضية العشرات من الشبان الفلسطنيين العزل في القدس اصيبوا برصاص الشرطة الاسرائيلية لكنهم لم يتراجعوا ، العشرات من هؤلاء الشبان اعتقلوا وفرضت عليهم غرامات خيالية ورغم ذلك ورغم انهم تركوا في الميدان وحيدين الا انهم باظافرهم وبانيابهم يؤرقون ليل الاحتلال ويشغلون نهاره ، المقدسييون لا يريدون من احد ان يمدهم بالعدة والعتاد ولا يرجون من احد ان يحرك الاساطيل لنصرتهم ، المقدسييون يريدون فقط من اشقائهم الذين خذلوهم على مدار السنوات الثلاث الاخيرة ان يعترفوا بخطيئتهم حين تناسوا جراحهم وشهدائهم وجاءوا الى القدس مطبعين لا فاتحين مهرولين خلف سراب يحسبونه ماء وهو رمال قاحلة قاهرة لاشيء فيها سوا السراب ، ان المعركة ستحسم خلال العقد الحالي لا اكثر ومن يملك الحق هو من سيثبت لان الطارىء ما له ولهذه المعركة فهو يشعر دوما انه ليس صاحبها وهو يعرف انه جاء من فيافي الارض فما يدعوه لان يكون في هذه المواجهة الخاسرة ، اما صاحب الارض فليس له سواها ولا يعرف غيرها ويمر على قبور اباءه واجداده فيجدها حاضرة في المكان منذ الاف السنين فيقرر ان يبقى وان يواجه وان يلملم الجراح بعد كل معركة وان ينتصر ولو بالصمود الاسطوري .

فارس الصرفندي

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل