عاجل:

ماذا قال زعیم الانتقالي بعد رفع علم الإنفصال بمقر حکومه هادي فی عدن؟

الأربعاء ٠٥ مايو ٢٠٢١
٠٧:٥٠ بتوقيت غرينتش
ماذا قال زعیم الانتقالي بعد رفع علم الإنفصال بمقر حکومه هادي فی عدن؟ قال رئيس ما يسمى 'المجلس الانتقالي الجنوبي'، "عيدروس الزبيدي" ، إن المجلس ماض بقوة وثبات نحو الانفصال واستعادة الجنوب والعودة الى ما قبل 21 مايو 1990 حسب تعبيره؛ في تحدٍ واضح لخطابات الرئيس المستقيل "عبدربه منصور هادي"، ودول تحالف العدوان.

العالم - اليمن

واعتبر الزبيدي في كلمة له، إلى أن هناك "مرحلة واعدة بتحقيق انتصارات سياسية واقتصادية لانتشال الأوضاع الراهنة"، حسب تعبيره.

وأكد الزبيدي على ضرورة تنفيذ ما يسمى اتفاق الرياض واستكمال هيكلة وزارات الدفاع والداخلية والخارجية، وتوريد الايرادات إلى البنك المركزي اليمني بعدن.

ويأتي حديث الزبيدي ورفعه لعلم التشطير وليس خلفه الا منطقة جغرافية محدودة؛ في إشارة إلى منطقتي الضالع ويافع، وفصيل سياسي واحد وحرب محتدمة مع وقف التنفيذ وخدمات في غاية السوء تعيشها عدن؛ وفقا لمراقبون.

هذا ولوح المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيا، قبل عدة اسابيع بالتصعيد ضد حكومة المستقيل "هادي"، مؤكدا أن خياراته مفتوحة.

واتهمت هيئة قيادة المجلس المنادي بالانفصال، في اجتماع لها، القوات التابعة لحكومة هادي بالتصعيد ضد قوات "الحزام الأمني" في محافظة أبين، في محاولة للسيطرة على مديرية أحور، والوصول إلى الشريط الساحلي فيها.

ودارت مواجهات قبل حوالي شهر، بين قوات مشتركة من الشرطة والأمن الخاصة التابعة لحكومة هادي وميليشيا الحزام الأمني، في الشريط الساحلي من مديرية أحور، شرقي أبين، تمكنت من خلالها الأولى من السيطرة على الطريق الساحلي الرابطة بين المركز الإداري للمحافظة ومحافظة شبوة (جنوب شرق)، وعدن.

وهاجم المجلس الانتقالي المدعوم من أبوظبي، قوات حكومة هادي التي وصفها بـ"ميليشيات الإخوان"، وقال إن محاولتها تلك، جاءت بعد "هجمات إرهابية" تعرضت لها "الحزام الأمني" في محافظة أبين خلال الفترة الماضية.

وبحسب المجلس، فإن ما قامت به قوات هادي، الهدف منه "تأمين وصول الدعم لعناصر الإرهاب من الخارج، وتحويل المنطقة إلى بؤرة نشطة للإرهاب والإرهابيين"، وفق اتهاماته.

وأدان ما أسماها "الممارسات المخالفة للتهدئة، ووقف إطلاق النار، ومحددات اتفاق الرياض"، داعيا قيادة تحالف العدوان إلى سرعة وقف هذه الخروقات والهجمات التي تستهدف القوات الجنوبية لفرض واقع جديد على الأرض.

وحذرت قيادة المجلس الانتقالي في اجتماعها حكومة هادي من مغبة التصعيد، الذي يعد "انتهاكا لبنود اتفاق الرياض، متوعدا أنه لن يقف مكتوف الأيدي إزاء ذلك التصعيد الذي سيجعل كل الخيارات مفتوحة أمام قواته في كل مكان لحماية وحداتها ومنتسبيها".

وتأسس "المجلس الانتقالي" المدعوم إماراتيا، عام 2017، حيث يطالب بانفصال جنوبي اليمن عن شماله، بدعوى أن حكومة هادي همشت الجنوب سياسيا واقتصاديا ونهبت ثرواته.

ويسيطر المجلس أمنيا وعسكريا على عدن منذ أغسطس/آب 2019، إضافة إلى سيطرته على مناطق جنوبية أخرى.

0% ...

آخرالاخبار

فشل أوكراني في التصدي للهجمات الروسية والسبب نقص صواريخ باتريوت


مضيق هرمز مغلق ولن يُفتح قبل قبول الشروط الإيرانية


مستوطنون يقتحمون محيط منازل فلسطينيين في قرية برقا بقضاء رام الله


الأونروا: منشآتنا محمية بموجب القانون الدولي من خلال امتيازات وحصانات الأمم المتحدة


الأونروا: نحذر من "الاستيلاء الوشيك" للسلطات الإسرائيلية على منشآتها في مخيم شعفاط بالقدس الشرقية


حماس: نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والعمل على إيقاف مد التوسع الاستيطاني، ومحاسبة قادة الاحتلال


حماس: ندعو أبناء شعبنا إلى تعزيز صمودهم وتمسكهم بأرضهم، وتعزيز كل وسائل المقاومة والمواجهة وردع الاحتلال ومستوطنيه


حماس: مخططات الضم والاستيطان والتهجير لن تمر مهما كلف ذلك من تضحيات، ولن تنجح كل غطرسة الاحتلال في انتزاع شعبنا من أرضه


حماس: نؤكد أن كل مستوطنة وبؤرة صهيونية تُقام على أرضنا المحتلة لن تغيّر حقيقة ملكية الأرض وهويتها


حركة المقاومة الإسلامية حماس تحذر من خطورة التسارع الاستيطاني في الضفة الغربية