عاجل:

'الأمن المائي' إلى الواجهة في الأردن بعد أزمة 'اللصوص الكبار'

الثلاثاء ٢٧ أبريل ٢٠٢١
١٢:٤٤ بتوقيت غرينتش
'الأمن المائي' إلى الواجهة في الأردن  بعد أزمة 'اللصوص الكبار' في افق ملف الامن المائي في الاردن ثمة  مستجدات قابلة  للدحرجة السياسية والاعلامية وحتى الشعبوية على اكثر من صعيد  مما يؤشر على ارتباك واضح في ادارة ملف المياه وتداعياته داخل الحكومة الاردنية او خارجها عشية صيف ساخن ولاهب يعتقد انه سيشهد ازمة مياه شرب قوية وغير مسبوقة.

العالم - الأردن

لا تتحدث وزارة المياه الاردنية للجمهور عن التفاصيل لكن واضح تماما ان ما تحدث به وزير المياه محمد النجار عن وجود نخبة خماسية من اكبر لصوص المياه في تاريخ المملكة دون طبعا ذكر التفاصيل اعقبته او ردت عليه هيئة مكافحة الفساد بإحالة ملف فساد مائي غير مسبوق الى النيابة للتحقيق به لدى السلطات القضائية.

لم تعرف بعد الظروف والاعتبارات التي دفعت هيئة مكافحة الفساد للتصعيد في ملف فساد له علاقة بمشاريع المياه.

لكن بوضوح تم تحريك هذا الملف وتسريب بعض حيثيات التفاصيل فيه وتقديمه للنيابة بهدف التحقيق تماما بعد التصريح الشهير للوزير النجار والذي تحدث فيه عن خمسة مواطنين اردنيين بخلفيات عشائرية جنوبي عمان العاصمة يسرقون ما لا يقل عن ثمانية ملايين لتر مكعبا من المياه الجوفية و من مياه حوض الديسي التابعة للخزينة وعلى مدار وقت طويل.

لافت جدا للنظر ان هيئة مكافحة الفساد لم تعلن فتحها لتحقيق مستقل او تحقق يخص ما اعلن الوزير النجار.

ولافت ايضا بان الوزير النجار نفسه لم يعلن بعد قرارا من اي نوع بتحويل الملف الذي يتحدث عنه للسلطات القضائية.

حديث الوزارة قبل عدة ايام كان قد الهب النقاشات والتجاذبات خصوصا وان الوزير النجار تحدث عن جنوب عمان وعن خمسة مواطنين رفض وصفهم بالنافذين بل اعتبرهم خلفيات عشائرية.

وهي اشارة اثارت نقاش خارج نطاق الحديث عن سرقة مياه الدولة الاردنية والتي يفترض ان تقدم للمواطن ثم المتاجرة بها وبكميات مياه كبيرة منها في الوقت الذي عزف فيه النائب المخضرم عبد الكريم الدغمي مجددا على وتر الامن المائي عندما استغرب ان تشتري الحكومة مياه فلسطين المسروقة من العدو الاسرائيلي فيما ترفض تامين نفس كمية المياه عبر نهر اليرموك من دولة عربية شقيقة.

لم يتقدم الدغمي بايضاحات لكن الافصاح الصادر عن هيئة مكافحة الفساد يتحدث عن مشروع مائي ضخم احيل في عهد احد الوزراء قبل اكثر من عامين الى شركة بشبهة فساد كان اصلا احد المساهمين فيها.

تلك طبعا تقارير لها علاقة بتحقق وليس لها علاقة بتحقيق في بعد قضائي.

لكن الاشارة الى احتمالية تورط مسؤولين كبار في وزارة المياه من السابقين يعني بان الوزير الجديد النجار يحاول بدوره نفض الغبار عن بعض الملفات.

وكل ذلك يعني بالمحصلة والنتيجة ان ملف الامن المائي بسبب توقعات الصيف الحار قريبا ونقص المياه الحاد وفقر الاردن بتخزين المياه والتزود بها سيصعد الى الواجهة وسيكون مادة دسمة على مستوى منصات التواصل الاجتماعي من خلال الاسابيع القليلة المقبلة خصوصا اذا ما قررت السلطات القضاء الدخول على الخط والاشتباك وفتح ملفات تحقيق سواء في قصة المشروع والوزير السابق التي تتحدث عنها هيئة مكافحة الفساد او حتى في قصة لصوص المياه الكبار التي يتحدث عنها الوزير النجار.

ملف المياه وأمنها فتح على مصراعيه ولا أدلة او قرائن بان جهات الرسمية المركزية تدعم فتح مثل هذا الملف في مثل هذا التوقيت لكن النقاشات حول هذا الموضوع ستتدحرج قريبا هي الاخرى.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها