عاجل:

زاخاروفا: التشيك ترغب في تنظيم عرض مسرحي

الخميس ٢٢ أبريل ٢٠٢١
١٠:٠٩ بتوقيت غرينتش
زاخاروفا: التشيك ترغب في تنظيم عرض مسرحي
قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إنه لا توجد لدى سلطات التشيك رغبة بتسوية الوضع المتعلق بالفضيحة الدبلوماسية الجديدة، بل تغمرها رغبة في الاستعراض المسرحي.

العالم-روسيا

وأضافت زاخاروفا، في حديث إذاعي، أن هذه السلطات لا تضع نصب عينيها، "مهمة تطبيع العمل وجعله طبيعيا ومناسبا بل هناك مهمة لترتيب مثل هذا العرض الفني".

وشددت زاخاروفا، على أن موسكو سترد على كل الخطوات والتصرفات الجديدة المحتملة من جانب سلطات براغ، تجاه الدبلوماسيين الروس.

وقالت، إنه لا توجد لدى هذه السلطات رغبة في حل المشكلة أو منع حدوث مشكلة جديدة، بل هناك على العكس رغبة في تأجيجها وتعميقها.

وتابعت زاخاروفا: "إذا استمروا في انتهاج هذا المسلك، فسيتم الرد عليه بالشكل المناسب. وسلطات براغ تعلم ذلك جيدا".

وأشارت زاخاروفا، إلى أن موسكو "لا تنخرط في الأوهام"، على عكس "عرض المواقف السخيفة" الذي تقوم به سلطات براغ الرسمية حاليا.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية