عاجل:

الملكة نور تتفاعل مع حملة على 'تويتر': أين الأمير حمزة؟

الجمعة ٠٩ أبريل ٢٠٢١
١١:٣٤ بتوقيت غرينتش
الملكة نور تتفاعل مع حملة على 'تويتر': أين الأمير حمزة؟ تفاعلت الملكة الأردنية السابقة نور الحسين، مع حملة إلكترونية على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، تسأل: "#أين_الأمير_حمزة".

العالم - الأردن

ويأتي تفاعل الملكة نور على الرغم من إعلان السلطات الأردنية، وكذلك الملك عبد الله، أن الأمير حمزة في قصره وتحت رعايته.

وتساءل النشطاء منذ إعلان الديوان الملكي رسالة موقعة باسم الأمير حمزة، عن مكان وجوده، ولماذا لم يغرد على حسابه منذ نشر رسالته التي ورد فيها أنه مخلص للملك وسند له ولولي العهد الحسين بن عبد الله.

وسبق أن تفاعل النشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي مع وسم "#أين_الأمير_حمزة"، بعد تساؤلات أطلقتها صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.

وكانت الصحيفة نشرت الثلاثاء الماضي، تقريرا تساءلت فيه: لماذا لا يظهر الأمير حمزة؟

ونقلت على لسان "شخص على علم بمكان الأمير حمزة"، قوله؛ إن "الأمير في قصره، الثلاثاء، مع تقييد اتصالاته".

0% ...

آخرالاخبار

ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة