عاجل:

الطرف الأجنبي في قضية الأردن؛ هل هو عبري، عربي أم کلاهما؟

الأحد ٠٤ أبريل ٢٠٢١
٠٥:٥٧ بتوقيت غرينتش
الطرف الأجنبي في قضية الأردن؛ هل هو عبري، عربي أم کلاهما؟ الخبر وإعرابه

العالم-الخبر وإعرابه

الخبر:

بعد التطورات التي حدثت الليلة الماضية في الأردن، أعلن وزير الخارجية الأردني أننا لن نكشف عن تفاصيل الاتصالات بين المعتقلين ومن هم تحت المراقبة مع الأطراف الأجنبية في الوقت الحالي.

الإعراب:

تأکيد أيمن الصفدي علی ضلوع طرف أجنبي معناه تورط و تدخل قوى خارجية في الأحداث الأمنية بالأردن و التخطيط لهذه القضية من خارج حدود هذا البلد. کذلك تصريحه عن الأطراف الخارجية معناه تعدد المخططين الأجانب المتآمرين وعدم حصرهم في بلد واحد.

إن مجرد التأمل في أسماء الأشخاص المعتقلين و التبحر قليلا في مناصبهم السابقة وسجلاتهم يمكن توجيه أصابع الاتهام الأولی نحو السعودية. والطريف في الأمر أن السعودية كانت البلد الأول الذي علق علی أحداث الأردن يوم أمس و هو البلد الأول الذي أدان القضية رسميا مرتين خلال 24 ساعة الماضية.

وبقطع النظر عن الأمير حمزة ولي العهد الذي قُدّر له مصير مماثل لمصير منافس بن سلمان أي الأمير بن نايف وتم إقصاؤه عن منصب ولاية العهد، کان عوض الله المعتقل الرئيس في القضية علی اتصالات وثيقة مع السعودية وبن سلمان علی نحو خاص. کان عوض الله يشغل منصب وزير المالية في الحکومة الأردنية في وقت سابق وفي وقت آخر كان رئيسا للديوان الملكي لهذا البلد ،کما أنه کان يمثل المبعوث الخاص للعاهل الأردني في السعودية في وقت من الأوقات وقد تم عزله عن منصبه هذا سنة 2018.

إلی جانب عوض الله فإن الرمز الآخر المعتقل من الأسرة الملکية أي حسن بن زيد يحمل الجنسية السعودية وله علاقات خاصة مع بن سلمان. کل هذا التواصل و الارتباطات من شأنه أن يصنف السعودية وبن سلمان في مرتبة الأطراف الخارجية الأولی المخططة لما يسمی بمحاولة الانقلاب في الأردن.

- في غضون ذلك ، علاقات عوض الله الوثيقة مع الإمارات والمناصب التي تلقاها من بن زايد في هذا البلد، إلى جانب التعاون الواسع والمستمر بين ابن سلمان وبن زايد في قضايا مثل اليمن والسودان ولبنان والعراق ، والقرب من إسرائيل وغيرها تجعل الإمارات إلی جانب السعودية وحلفاؤها في المرتبة الثانية في ما حدث في الأردن ، وإن أدان هذا البلد على الفور الخروقات الأمنية في الأردن.

في حالة الأردن ، فإن أصابع الاتهام توجه أيضًا إلی إسرائيل تحديدًا. وعلى الرغم من أن وزير الدفاع الإسرائيلي يقول إن الأردن هو العمق الاستراتيجي للنظام ، فلا ينبغي أن ننسى أنه بسبب منع إسرائيل ولي العهد الأردني من زيارة الأماكن المقدسة وبالتالي منع الأردن نتنياهو من التحليق فوق بلاده باتجاه الإمارات ظهرت أزمة لافتة بين الإمارات و إسرائيل والأردن. بالطبع ، لا ينبغي التغاضي عن أنه في ظل إقامة علاقات رسمية بين الإمارات وإسرائيل ، فضلاً عن العلاقات السعودية الإسرائيلية غير الرسمية ولكن الواضحة ، لم تعد الدولة الأردنية تتمتع بالأهمية والموقع السابق كوسيط بين إسرائيل والدولتين.

ويجب أن ننتظر لنرى هل الأطراف الخارجية المقصودة من تصريحات المسؤولین الأردنيین تشمل هذه الدول الثلاث أم أكثر ، وهل سيأتي اليوم الذي يعلن فيه المسؤولون الأردنيون جميع الحقائق غير المعلنة حول أمن بلادهم والواقفين وراء الخروقات الأمنية فيها؟ وأخيرا هل كان تحالف عربي - عبري وراء قضية الانقلاب في الأردن؟ إذ إن الائتلافات الجديدة تنطلق دائما بالتعاون في مشروع مشترك.

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل