عاجل:

سورية تتسلم دفعة جديدة من لقاح "سبوتنيك v" في نيسان

الأربعاء ٢٤ مارس ٢٠٢١
٠٦:١٩ بتوقيت غرينتش
 سورية تتسلم دفعة جديدة من لقاح أعلن سفير سورية لدى موسكو الدكتور رياض حداد أن سورية ستتسلم دفعة جديدة من لقاح “سبوتنيك v” الروسي المضاد لفيروس كورونا في نيسان المقبل.

العالم - سوريا

وبين حداد في تصريح اليوم لوكالة تاس أن سورية شرعت بعملية التطعيم بلقاح “سبوتنيك في” وبدأت بالعاملين في القطاع الصحي في المستشفيات والمراكز الصحية التي تتعامل مع المصابين بالفيروس.

وأضاف إن وزارة الصحة السورية أبلغت من الجانب الروسي باستعداده تزويدها بجرعات إضافية من اللقاح قد تصل خلال نيسان المقبل.

وأعلنت وزارة الصحة أمس تسجيل 160 إصابة جديدة بفيروس كورونا في سورية وشفاء 101 حالة ووفاة 8 من الإصابات المسجلة بالفيروس ليبلغ إجمالي الإصابات في البلاد 17743 شفيت منها 11794 وتوفيت 1183 حالة.

وسجلت أول إصابة بفيروس كورونا في سورية في الثاني والعشرين من آذار من العام الماضي لشخص قادم من خارجها في حين تم تسجيل أول حالة وفاة في التاسع والعشرين من الشهر ذاته.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية