عاجل:

تركيا تفتتح مدرستين في ريف الرقة وترفع العلم التركي فوقهما!

الأربعاء ١٧ مارس ٢٠٢١
٠١:٣١ بتوقيت غرينتش
تركيا تفتتح مدرستين في ريف الرقة وترفع العلم التركي فوقهما! افتتحت تركيا مدرستين في المناطق التي تحتلها بريف الرقة الشمالي، شمالي سوريا، ورفعت العلم التركي فوقهما، بحسب مصادر محلية.

العالم - سوريا

ونقلت وكالة "سانا" السورية الرسمية عن المصادر قولها أنه "بالتعاون بين ما يسمى "مركز الدعم" المعني بالمناطق المحتلة في سورية والتابع لولاية شانلي أورفة التركية ومع مؤسسة "أمة كير" التي تتخذ من بريطانيا مقراً لها تم افتتاح مدرستي "عين العروس" في مدينة تل أبيض و"حسن العيسى" الابتدائيتين في بلدة سلوك التابعة لمدينة تل أبيض بالريف الشمالي".

ولفتت المصادر إلى أن "افتتاح المدرستين يأتي ضمن إطار حملة تتريك التعليم التي يقودها النظام التركي في المناطق المحتلة تحت عنوان التنمية في التعليم".

وتقول "سانا" إن "نظام أردوغان يستمر في سياسة تتريك المناطق التي تحتلها قواته بالتعاون مع التنظيمات الإرهابية في أرياف حلب والحسكة والرقة الشمالية عبر افتتاح المدارس وفروع للجامعات التركية فيها وإطلاق أسماء تركية عليها ورفع علم الاحتلال التركي فوقها".

0% ...

آخرالاخبار

خيام غزة تتحول إلى أفران.. والنازحون يواجهون جحيماً يومياً!


حاملة الطائرات أبراهام لينكولن تغلي: إنهيار نفسي وتمرد داخل الحاملة!


شاهد: شهداء ومصابون بقصف إسرائيلي في غزة وخان يونس


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نطالب ملادينوف بالخروج من دائرة المواقف الملتبسة ونطق الحقيقة بأن الاحتلال ونتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: استمرار الدعم السياسي والعسكري والتغطية على الجرائم يجعل واشنطن وملادينوف شريكين في استمرار سفك الدم الفلسطيني


مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ واجباتها بالرد الحازم على أي خرق للسيادة أو عدوان يستهدف بلدنا وشعبنا


مصدر عسكري لوكالة سبأ: الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة


وكالة "سبأ" اليمنية عن مصدر عسكري: القوات المسلحة اليمنية استهدفت مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان بطائرتين مسيّرتين وكانت الإصابة دقيقة


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا خزانات وقود ومواد تشحيم ومعدات تُستخدم لتفريغ شحنات ذات طابع عسكري في ميناء أوديسا


الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي