عاجل:

مجموعة الازمات الدولية:

الضغوط القصوى الاميركية على ايران آلت الى الفشل

الثلاثاء ٠٩ مارس ٢٠٢١
١١:٠١ بتوقيت غرينتش
الضغوط القصوى الاميركية على ايران آلت الى الفشل رأى خبراء مجموعة الازمات الدولية ان مخطط الضغوط القصوى الاميركية على ايران آل الى الفشل وجسد فشلا خطيرا في السياسة الخارجية الاميركية.

العالم - ايران

وورد في تقرير صادر عن مجموعة الازمات الدولية: ان الحكومة الاميركية انسحبت من الاتفاق النووي ونفذت مخطط الضغوط القصوى بفرض حظر احادي ضد ايران بهدف التوصل الى اتفاق افضل كما يبدو.

ونوهت الى ان هذه الاستراتيجية كانت تهدف الى املاء اتفاق يضم فرض قيود اضافية منها البرنامج الصاروخي ونفوذ ايران في المنطقة.

ولفتت الى ان هذه الخطة كانت تقوم على فرضين خاطئين هما ان ايران لن تزيد نشاطاتها النووية مع الحظر الاميركي الا انها خفضت التزاماتها في 2019 بعد عام واحد من انسحاب اميركا وعدم تحقق مصالحها في الاتفاق كما ان الفرض الثاني كان يقوم على ان فرض كلفة اقتصادية يؤدي الى تراجع ايران أو تغيير في برنامجها الاقليمي لكن ايران لم تتراجع ولم تغير من برنامجها بهذا الشأن.

وعدّت المجموعة فشل تنفيذ بنود الاتفاق النووي يعود الى النتائج السلبية للخطة الاميركية المذكورة.

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل