عاجل:

إدارة بايدن تقر بأن العقوبات الأمريكية على فنزويلا لم تنجح

الثلاثاء ٠٩ مارس ٢٠٢١
٠٢:٥٣ بتوقيت غرينتش
إدارة بايدن تقر بأن العقوبات الأمريكية على فنزويلا لم تنجح
أقرت إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بأن العقوبات على سلطات فنزويلا لم تحقق هدفها، قائلة انها تسعى إلى "دعم الانتقال السلمي للديمقراطية" في البلاد وليس "تغيير النظام" حسب تعبيرها.

العالم - الأميرکيتان

وقال مسؤول أمريكي رفيع المستوى في مؤتمر صحفي، الاثنين: "نحتفظ بحقنا في مراجعة نظام العقوبات، لكن لا نستعجل في رفعها قبل أن يظهر نظام مادورو استعداده للجلوس إلى طاولة المفاوضات".

وأضاف المسؤول: "لكن علينا الاعتراف بأن العقوبات أحادية الجانب العاملة منذ 4 سنوات لم تنجح في تغيير النتائج الانتخابية... النظام تكيف مع العقوبات، كما تكيفت أسواق النفط منذ زمن طويل مع العقوبات النفطية".

وتابع: "يمكننا مواصلة العقوبات أحادية الجانب والبقاء في هذا الوضع لمدة غير محددة أو الجلوس حول طاولة المفاوضات مع المجتمع الدولي والنظر في إمكانيات ممارسة ضغوط منسقة (على السلطات الفنزويلية)".

كما أعلن مسؤولان أمريكيان خلال المؤتمر ذاته أن إدارة بايدن اتخذت قرارا للسماح لمواطني فنزويلا الذين كانوا مضطرين لمغادرة بلادهم بالبقاء في الولايات المتحدة لـ1.5 عام إضافي.

من جانبه، صرح المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، نيد برايس، خلال مؤتمر صحفي منفصل، ردا على سؤال حول مدى صحة الادعاء أن الولايات المتحدة تسعى إلى تغيير النظام في فنزويلا: "القول الأصح هو إن إدارة بايدن تؤيد المساعي الديمقراطية للشعب الفنزويلي".

وأضاف برايس أن السلطات الأمريكية الحالية تهدف إلى "دعم الانتقال السلمي للديمقراطية في فنزويلا من خلال إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية حرة ونزيهة".

وامتنع برايس عن الرد بشكل مباشر على سؤال حول مدى سعي واشنطن إلى إسقاط سلطة الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية: "أكدنا بوضوح أن مادورو ديكتاتور. أعماله لم تخدم مصالح فنزويلا".

وتشهد فنزويلا منذ نهاية 2018 نزاعا سياسيا مترافقا مع أزمة اقتصادية حادة، وشهدت البلاد تصعيدا للتوتر على خلفية إعلان زعيم المعارضة، خوان غوايدو، الذي تم تنحيته من منصب رئيس البرلمان، تنصيب نفسه رئيسا انتقاليا للبلاد، بدعم من الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، بما في ذلك كولومبيا، ودول أوروبية.

واتهم الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، مرارا في وقت سابق خصومه السياسيين بمحاولة إسقاط سلطته بدعم من الولايات المتحدة التي تعهدت إدارتها السابقة بقيادة الرئيس، دونالد ترامب، بإبعاده عن منصبه من خلال عقوبات تشل صادرات النفط في بلده العضو في منظمة أوبك.

0% ...

آخرالاخبار

مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها