عاجل:

شاهد: السيد السيستاني والدفاع عن فلسطين عند البابا

الإثنين ٠٨ مارس ٢٠٢١
١٠:١١ بتوقيت غرينتش
شکر رئيس جامعة الاديان والمذاهب، السيد ابوالحسن نواب، دفاع السيد السيستاني عن فلسطين ومظلومية المسلمين.

العالم - خاص بالعالم

ورأی نواب ان زيارة البابا للعراق لها اثر جدي في الرؤية الصادقة لمشاكل الامة الاسلامية.

وأکد ان السيد السيستاني دافع عن الانسانية في العراق بكل مكوناتها، و دافع عن فلسطين وعن مظلومية المسلمين.

وأوضح رئيس جامعة الاديان والمذاهب ان البابا لابد ان يعرف ان الذين هاجموا الكنائس في العراق لم يكونوا سنة او شيعة وانما هم دواعش اميركيون.

وأکد ان من دافع عن الكنائس في العراق كانوا ابناء اميرالمؤمنين الامام علی بن ابي طالب في الحشد الشعبي لاسيما الشهيدين قاسم سليماني وابي مهدي المهندس.

وتابع انه لولا فتوى السيد السيستاني في العراق لهدمت كنائس ومساجد ودور عبادة.

وقال نواب ان السيد السيستاني لا يعادي اي مسلم لكنه يحارب الارهاب.

وبيّن ان التعايش السلمي هو اصل الاسلام، مؤكداً ان الاسلام دين السلام ونحن نتعايش مع الجميع.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية