عاجل:

الكشف عن تفاصيل جديدة حول دور حليف ترامب في الحرب السرية بليبيا

الثلاثاء ٢٣ فبراير ٢٠٢١
٠٥:٠٤ بتوقيت غرينتش
الكشف عن تفاصيل جديدة حول دور حليف ترامب في الحرب السرية بليبيا أظهرت مقتطفات من تقرير للأمم المتحدة اطلعت عليه رويترز أن إريك برنس الرئيس التنفيذي لشركة بلاك ووتر الأمنية الخاصة ومؤيد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ساعد “على أقل تقدير” في التهرب من حظر أسلحة مفروض على ليبيا.

العالم - ليبيا

واتهم مراقبو عقوبات الأمم المتحدة المستقلون برنس باقتراح عملية عسكرية خاصة تعرف باسم (المشروع أوبوس) على قائد قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) خليفة حفتر في أبريل نيسان 2019 والمساعدة في شراء ثلاث طائرات من أجلها.

ونفى ماثيو شوارتز، محامي برنس، الاتهامات الواردة في تقرير الأمم المتحدة السنوي الذي قدم يوم الخميس إلى لجنة عقوبات ليبيا التابعة لمجلس الأمن ومن المقرر نشره الشهر المقبل.

وقال شوارتز في بيان “لم يشارك السيد برنس في أي عملية عسكرية مزعومة في ليبيا عام 2019 أو في أي وقت آخر… لم يقدم أسلحة أو أفراد أو معدات عسكرية لأي شخص في ليبيا”.

وكتب مراقبو الأمم المتحدة في التقرير أنهم “توصلوا إلى أن إريك برنس اقترح العملية على خليفة حفتر في القاهرة بمصر في 14 أبريل 2019 أو نحو ذلك”.

وكان حفتر في القاهرة في ذلك الوقت للقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وقال شوارتز “لم يكن السيد برنس في مصر في أي وقت من عام 2019، كما تؤكد سجلات السفر، ولم يلتق مع السيد حفتر أو يتحدث إليه. هذا الاجتماع المزعوم خيالي ولم يحدث مطلقا”.

ووصف التقرير اقتراح برنس بأنه “عملية شركة عسكرية خاصة جيدة التمويل” بهدف تزويد حفتر بالطائرات الهليكوبتر الهجومية المسلحة وطائرات المراقبة والاستطلاع وعمليات الاعتراض البحري والطائرات المسيرة وبالقدرات الإلكترونية والمخابراتية وتلك الخاصة بالاستهداف.

وقال المراقبون في التقرير “خطة المشروع أوبوس شملت أيضا مكونا لخطف أفراد يُعدون أهدافا ذات قيمة كبيرة في ليبيا أو القضاء عليهم”.

وانزلقت ليبيا إلى الفوضى في بادئ الأمر عقب الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011 بدعم من حلف شمال الأطلسي عندما فرض مجلس الأمن الدولي حظر أسلحة عليها. والبلد مقسم منذ 2014 بين الحكومة المعترف بها دوليا في الغرب وقوات حفتر في الشرق.

0% ...

آخرالاخبار

طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي