عاجل:

شاهد .. النووي الإيراني يتصدر مؤتمر ميونخ للأمن

السبت ٢٠ فبراير ٢٠٢١
٠٤:٠٣ بتوقيت غرينتش
ملفات شائكة وحساسة، هيمنت على مؤتمر ميونخ للامن، تصدرها النووي الايراني، ودور الصين وروسيا الدولي وجائحة كورونا.

العالم - أوروبا

الرئيس الأميركي جو بايدن،قال إن بلاده، مستعدة لإعادة الانخراط في المفاوضات مع مجلس الأمن الدولي بشأن برنامج ايران النووي وستعمل بلاده مع القوى الكبرى بشأن أنشطة إيران التي زعم انها مزعزعة للاستقرار.

الملف الايراني تناولته ايضا المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، فاعلنت أنه ما زالت هناك فرصة للاتفاق وانها ستعمل مع طهران عن كثب لافتة الى ان بلادها ستعمل لإحياء المفاوضات مشيرة الى اتصالها الهاتفي مؤخرا بالرئيس الايراني حسن روحاني.

واللافت، ان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون صاحب مبادرة الحل بين الولايات التحدة وايران، لم يأت على ذكر الموضوع الايراني، ربما لعدم تسجيل موقف يمكن ان يؤثر على وساطته.


الملف الثاني في ميونخ والذي يمكن ادراجها اولا في اولويات المؤتمر، العمل على وحدة الصف الامريكي الاوروبي في مواجهة النفوذ الصيني والروسي الذي يشلك التحدي الاكبر، فقد صدر مواقف بلغ بعضها التهديد، ضد هذين البلدين.

فالرئيس الامريكي شدد على وحدة الموقف مع اوروبا في مواجهة الخطوات التي تقوم بها الحكومة الصينية للتأثير على الاقتصاد العالمي،كذلك دعا إلى مواجهة ما وصفه بالتهور الروسي، معتبرا أن ذلك مهم جدا لحماية أمن الجميع حسب تعبيره.

وجدد بايدن التزامه، بحلف شمال الأطلسي وبمبدأ أن أي هجوم على عضو واحد في الحلف هو هجوم على الجميع، بدورها اكدت ميركل الاستعداد لبدء فصل جديد في الشراكة عبر الأطلسي مع واشنطن بعد تصدعها مع الرئيس الامريكي السابق دونالد ترامب، وايدت موقف بايدن فيما يتعلق بمواجهة الصين وروسيا.


وذهب الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ، الى اتهام الصين وروسيا بالعمل ضد النظام الدولي واضاف إنه يتعين على أوروبا وأميركا الشمالية الدفاع عن النظام المستند مما اسماها القواعد الدولية.


بدوره ركز الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال المؤتمر على كيفية التعاطي مع جائحة كورونا وعمليات التلقيح الدولية.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية